تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أشرب مما ادخرت راحاًلها على راحتي شعاع

البيت لأبي محمد العبدلكاني الزوزني، من قصيدة «لما رأيت الزمان نكسا»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو محمد العبدلكاني الزوزنيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لزمت بيتي وصنعت عرضاًبه عن الذلة امتناع

أشرب مما ادخرت راحاًلها على راحتي شعاع

لي من قراقيرها ندامىومن قواريرها سماع

ورد في ٣ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    الزوزني

    … العلم كثير الحلم، سمع الحديث، وكان خفيف الروح كثير النوادر والمضاحك سريع الجواب، قصير القامة لا يزيد على ذراعين، كث اللحية نحيف الجسم، إلا أن وجهه بهي، وكان يكتحل إلى قريب من أذنيه فيصير شهرة مضحكة، وكان ملوك خراسان يصطفونه لمنادمتهم وتعليم أولادهم. ومن شعره:

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    أَبُو النَّصْر الهزيمي الْمعَافى بن هزيم

    وَله وَهُوَ من قلائده السائدة

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    عبد الله بن مُحَمَّد (٤)

    وَمِنْه من مجزوء الْبَسِيط

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة