من القائل؟
رَمْداءُ عَمْشَاءُ إذا أصبحتعمياءُ عند الليل لا تبصر
البيت لشرف الدين التيفاشي، من قصيدة «في خلقة الشمس وأخلاقها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان شرف الدين التيفاشيبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
في خلقةِ الشمس وأَخلاقهاشتَّى عيوب جمة تُذْكَرُ
رَمْداءُ عَمْشَاءُ إذا أصبحتعمياءُ عند الليل لا تبصر
وهي رقيبٌ في الهوى كاشحٌتنمُّ بالإِلْفَيْنِ لا تستر
ورد في ٤ من كتب التراث
- نثار الأزهار في الليل والنهار · ابن منظور (ت ٧١١هـ)
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الشيخ شرف ابن المصنف
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الثاني: فى أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
القاضي السعيد ابن سناء الملك في ذمِّ الشمس:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
تتمة باب المغايرة
وقال المشرف التيفاشي في ذمها:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء مما وصفت به على طريق الذم
وقال التيفاشىّ، عفا الله تعالى عنه ورحمه: