من القائل؟
وكأنَّ صوتَ الرَّعدِ خلف سحابهاحادٍ إذا ونتِ السحائبُ صاحا
البيت لابن الحناط، من قصيدة «راحت تذكر بالنسيم الراحا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الحناطبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
أخفى مسالكَها الظلامُ فأوقدتمن برقها كي تهتدي مصباحا
وكأنَّ صوتَ الرَّعدِ خلف سحابهاحادٍ إذا ونتِ السحائبُ صاحا
مرتجة الأرجاءِ يحبسُ سيرهاثقلٌ فتعطيه الرِّياحُ سراحا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- نسيم الصبا · ابن حبيب الحلبي (ت ٧٧٩هـ)
الفصل الثالث: في السحاب والمطر
والرعد يزجره ويسوقه بين يديه، فإذا قصر صاح به وزمجر عليه، تارة يترنم كالحمام، وطوراً يزأر كالأسد الضرغام:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
الجواب ما ترى لا ما تسمع
ومثله قول أبن الخطيب:
- خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
فصل في وصف المكان الذي أفضوا إليه عند خروجهم من البحر
فبعدنا أغذّ السير وامتدّ طلقه، غلبه البهر فتصبب عرقه، فخر هنالك لقى، فعند ذلك نام الروض فغنّى وسقى، فتنفست الأرض عن نكهة العروس، وتبرجت في حلية الطاووس:
- لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة · الأسعد بن مماتي (ت ٦٠٦هـ)
قال ابن مماتي
وقال أبو عبد الله بن الحناط الكفيف من قصيدة أولها: راحت تذكّر بالنسيم الرّحا
- المحمدون من الشعراء · جمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)
محمد بن سليمان بن الحناط الأديب الكفيف الأندلسي، أبو عبد الله
أخفى مسالِكَها الظلامُ فأوقدْتمن بَرْقها كي تهتدي مصباحا