من القائل؟
لُقِّيَ النارَ في ثِيابِ حِدادٍفَكَسَتهُ مُصَبَّغاتِ عَروسِ
البيت لابن وكيع التنيسي، من قصيدة «فحم شبه الغلام وأدلى»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن وكيع التنيسيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
كانَ كَالآبُنوسِ غَيرَ مُحَلّىفَغَدا وَهوَ مُذهَبُ الآبُنوسِ
لُقِّيَ النارَ في ثِيابِ حِدادٍفَكَسَتهُ مُصَبَّغاتِ عَروسِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
لققيل نا
فاعلاتن
/o//o/o
ر في ثيا
مفاعلن
//o//o
ب حدادن
فعلاتن
///o/o
فكسته
فعلات
///o/
مصببغا
مفاعلن
//o//o
ت عروسي
فعلاتن
///o/o
ورد في ٤ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عَليّ بن وَكِيع التنيسِي
وَقَالَ
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من أدب ابن المعتز
وقال بعض أهل العصر، وهو أبو الفرج الببغا:
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
جملة من النظم والنثر فقي وصف النَّوْر والزهر
ومن ملح ما قيل في النار قول أبي الفرج الببغاء:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو محمد، الحسن بن علي بن وكيع التنيسي
وقوله: