من القائل؟
عَشِقتُ مَن لا أُلامُ فيهِ وَمايَخلو مِنَ اللَومِ كُلُّ مَن عَشِقا
البيت لابن وكيع التنيسي، من قصيدة «عشقت من لا ألام فيه وما»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن وكيع التنيسيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
عَشِقتُ مَن لا أُلامُ فيهِ وَمايَخلو مِنَ اللَومِ كُلُّ مَن عَشِقا
رَأيُ الوَرى في سِواهُ مُختَلِفٌوَأَنتَ تَلقاهُ فيهِ مُتَّفِقا
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
عشقت من
مفاعلن
//o//o
لا ألام
مفعولات
/o//o/
فيه وما
مفتعلن
/o///o
يخلو منل
مستفعلن
/o/o//o
لوم كلل
مفعولات
/o//o/
من عشقا
مفتعلن
/o///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عَليّ بن وَكِيع التنيسِي
وَقَالَ
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
فاتحة الكتاب
وقال ابن وكيع:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١١)
قال أبو محمد: وقلت أنا في معناها: