عَشِقتُ مَن لا أُلامُ فيهِ وَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَشِقتُ مَن لا أُلامُ فيهِ وَمايَخلو مِنَ اللَومِ كُلُّ مَن عَشِقا
رَأيُ الوَرى في سِواهُ مُختَلِفٌوَأَنتَ تَلقاهُ فيهِ مُتَّفِقا
وَكُلُّ قَلبٍ إِلَيهِ مُنصَرِفٌكَأَنَّهُ مِن جَميعِها خُلِقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن وكيع التنيسي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو محمد الحسن بن علي بن وكيع التنيسي، الأبيات ١ و٢ و٣
- «نور الطرف ونور الظرف»: فاتحة الكتاب، البيت ١
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (١١)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.