عَشِقتُ مَن لا أُلامُ فيهِ وَما
الشاعر: ابن وكيع التنيسي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر ابن وكيع التنيسي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عَشِقتُ مَن لا أُلامُ فيهِ وَما ... يَخلو مِنَ اللَومِ كُلُّ مَن عَشِقا
رَأيُ الوَرى في سِواهُ مُختَلِفٌ ... وَأَنتَ تَلقاهُ فيهِ مُتَّفِقا
وَكُلُّ قَلبٍ إِلَيهِ مُنصَرِفٌ ... كَأَنَّهُ مِن جَميعِها خُلِقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة:
- يخلو: (خَلَوَ) الْخَاءُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَعَرِّي الشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ. يُقَالُ هُوَ خِلْوٌ مِنْ كَذَا، إِذَا كَانَ عِرْوًا مِنْهُ. وَخَلَتِ الدَّارُ وَغَيْرُهَا تَخْلُو. وَا … (مقاييس اللغة)