يا مَن إِذا لاحَت مَحاسِنُ وَجهِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَن إِذا لاحَت مَحاسِنُ وَجهِهِغَفَرَت بَدائِعُها جَميعَ ذُنوبِهِ
النَجمُ يَعلَمُ أَنَّ عَينِيَ في الدُجىمَعقودَةٌ بِطُلوعِهِ وَغُروبِهِ
إِن كانَ في تَعذيبِ قَلبِيَ راحَةٌلَكَ فَاِجتَهِد بِاللَهِ في تَعذيبِهِ
لَو كانَ سَفكُ دَمي إِلَيكَ مُحَبَّبالَرَأَيتَني مُتَضَرِّجا بِصَبيبِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن وكيع التنيسي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو محمد الحسن بن علي بن وكيع التنيسي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو محمد، الحسن بن علي بن وكيع التنيسي، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.