من القائل؟
كَالخَمرِ أَروى ما يَكونُ الفَتىمِن شُربِها أَعطَشَ ما كانا
البيت لابن وكيع التنيسي، من قصيدة «ريق إذا ما ازددت من شربه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن وكيع التنيسيبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
ريقٌ إِذا ما اِزدَدتُ مِن شُربِهِرِيّاً ثَناني الرِيُّ ظَمآنا
كَالخَمرِ أَروى ما يَكونُ الفَتىمِن شُربِها أَعطَشَ ما كانا
تقطيع البيت وبحره
على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
كلخمر أر
مستفعلن
/o/o//o
وى ما يكو
مستفعلن
/o/o//o
نل فتى
فاعلن
/o//o
من شربها
مستفعلن
/o/o//o
أعطش ما
مفتعلن
/o///o
كانا
فاعلن
/o/o
ورد في ٤ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عَليّ بن وَكِيع التنيسِي
وَقَالَ
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
جملة من النظم والنثر فقي وصف النَّوْر والزهر
وقال ابن وكيع:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
فصل فى ترتيب الضحك
وقال ابن وكيع البستىّ:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.
وقوله: