تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَالخَمرِ أَروى ما يَكونُ الفَتىمِن شُربِها أَعطَشَ ما كانا

البيت لابن وكيع التنيسي، من قصيدة «ريق إذا ما ازددت من شربه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن وكيع التنيسيبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

ريقٌ إِذا ما اِزدَدتُ مِن شُربِهِرِيّاً ثَناني الرِيُّ ظَمآنا

كَالخَمرِ أَروى ما يَكونُ الفَتىمِن شُربِها أَعطَشَ ما كانا

تقطيع البيت وبحره

على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كلخمر أر
مستفعلن
/o/o//o
وى ما يكو
مستفعلن
/o/o//o
نل فتى
فاعلن
/o//o
من شربها
مستفعلن
/o/o//o
أعطش ما
مفتعلن
/o///o
كانا
فاعلن
/o/o

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة