ريقٌ إِذا ما اِزدَدتُ مِن شُربِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ريقٌ إِذا ما اِزدَدتُ مِن شُربِهِرِيّاً ثَناني الرِيُّ ظَمآنا
كَالخَمرِ أَروى ما يَكونُ الفَتىمِن شُربِها أَعطَشَ ما كانا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن وكيع التنيسي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو محمد الحسن بن علي بن وكيع التنيسي، البيتين ١ و٢
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، البيتين ١ و٢
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: فصل في الحمام، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فصل فى ترتيب الضحك، البيتين ١ و٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.