من القائل؟
نَهارُهُ مِن أَحسَنِ النَهارِفي غايَةِ الإِشراقِ وَالإِسفارِ
البيت لابن وكيع التنيسي، من قصيدة «يا سائلي عن أطيب الدهور»، وهو البيت رقم ٧٢ فيها، من ١٠٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن وكيع التنيسيبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
عُدِّلَ في أَوزانِهِ حَتّى اِعتَدَلْوَحُمِدَ التَفصيلُ مِنهُ وَالجُمَلْ
نَهارُهُ مِن أَحسَنِ النَهارِفي غايَةِ الإِشراقِ وَالإِسفارِ
تَضحَكُ فيهِ الشَمسُ مِن غَيرِ عَجَبْكَأَنَّها في الأُفْقِ جامٌ مِن ذَهَبْ
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عَليّ بن وَكِيع التنيسِي
فصل الرّبيع
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما قيل فى وصف فصل الصيف وتشبيهه نظما ونثرا
ذكر ما قيل فى فصل الربيع
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو محمد، الحسن بن علي بن وكيع التنيسي
وقوله من أخرى يذكر فصل الربيع: