يا سائِلي عَن أَطيَبِ الدُهورِ

الشاعر: ابن وكيع التنيسي · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر ابن وكيع التنيسي، من العصر العباسي، وتقع في 109 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا سائِلي عَن أَطيَبِ الدُهورِ ... وَقَعتَ في ذاكَ عَلى الخَبيرِ

سَأَلتَني أَيُّ الزَمانِ أَحلى ... وَأَيُّهُ بِالقَصفِ عِندي أَولى

عِندِيَ في وَصفِ الفُصولِ الأَربَعَهْ ... مَقالَةٌ تُغني اللَبيبَ مُقنِعَهْ

أَمّا المَصيفُ فَاِستَمِع ما فيهِ ... مِن فَطِنٍ يُفهِمُ سامِعيهِ

فَصلٌ مِنَ الدَهرِ إِذا قيلَ حَضَرْ ... أَذكَرَنا بِحَرِّهِ نارَ سَقَرْ

تُبصِرُ فيهِ النَبتَ مُقشَعِرّا ... وَالأَرضَ تَشكو حَرَّهُ المُضِرّا

نَهارُهُ مُقَسَّمٌ بَينَ قِسَمْ ... جَميعُها يُعابُ عِندي وَيُذَمُّ

أَوَّلُهُ فـــــيـــــهِ نَــــدىً مُــــبَــــغِّضُ ... كَأَنَّهُ عَلى القُلوبِ يَقبِضُ

يَلصَقُ مِنهُ الجِسمُ بِالثِيابِ ... وَتَعلَقُ الأَذيالُ بِالتُرابِ

حَتّى تَراها مِثلَ مِنديلِ الغَمَرْ ... فيهِنَّ تَخطيطٌ كَتَخطيطِ الحِبَرْ

حَتّى إِذا ما طَرَدَتهُ الشَمسُ ... وَفَرِحَت بِأَن يَزولَ النَفَسُ

فَتَّحَتِ النارُ لَهُ أَبوابَها ... وَشَبَّ فيها مالِكٌ شِهابَها

حَرٌّ يُحيلُ الأَوجُهَ الغُرّانا ... حَتّى تَرى الرومُ بِهِ حُبشانا

يَعلو بِهِ الكَربُ وَيَشتَدُّ القَلَقْ ... وَتَنضُحُ الأَبدانُ مِنهُ بِالعَرَقْ

تُبصِرُهُ فَوقَ القَميصِ قَد عَلا ... حَتّى تَرى مُبيَضَّهُ مُصَندَلا

إِن كانَ رَثّاً زادَ في تَمزيقِهِ ... أَو مُستَجَدّاً حَلَّ حَبلَ زيقِهِ

ثُمَّ يُعيدُ الماءَ ناراً حامِيَهْ ... يَزيدُ في كَربِ القُلوبِ الصادِيَهْ

شارِبُهُ يَكرَعُ في حَميمِ ... كَأَنَّهــ مِن ساكِني الجَحيمِ

يُنسيهِ ما يَلقى مِنَ التَهابِهِ ... أَن يَحمدَ اللَهَ عَلى شَرابِهِ

حَتّى إِذا عَنّا اِنقَضى نَهارُهُ ... وَأُرخِيَت مِن لَيلِهِ أَستارُهُ

تَحَرَّكَت في جُنحِهِ دَواهي ... سارِيَةٌ وَأَنتَ عَنها ساهي

مِن عَقرَبٍ يَسعى كَسَعيِ اللِصِّ ... سِــــلاحُهــــا فــــي إِبَرٍ كَالشِّصِّ

وَحَيَّةٍ تَنفُثُ سُمّا قاتِلا ... تُزَوِّدُ المَلدوغَ حَتفاً عاجِلا

تُبصِرُ ما في جِلدِها مِنَ الرَقَشْ ... كَوَجنَةٍ مُصفَرَّةٍ فيها نَمَشْ

لَو نَهَشَت بِالنابِ مِنها الخَضرا ... لَبَتَرَت مِنهُ الحَياةَ بَترا

فَإِن أَرَدتَ الشُربَ في إِبانِهِ ... عَلى الَّذي وَصَفتُهُ مِن شانِهِ

أَبشِر بِما شِئتَ مِنَ الصِراعِ ... فَضلاً عَنِ التَهويسِ وَالصُداعِ

وَعِلَلٍ تُعجِزُ إِحصاءَ العَدَدْ ... مِــــن جَــــرَبٍ وَمِــــن دُوارٍ وَرَمَــــدْ

وَبَعدُ حُمّى الكِبْدِ لا تَنساهُ ... لِأَنَّهــــــُ أَوَّلُ مــــــا تَـــــلقـــــاهُ

وَلا تَقُل إِن جاءَ يَوماً أَهلا ... فَلَعنَةُ اللَهِ عَلَيهِ فَصلا

حَتّى إِذا زالَ أَتى الخَريفُ ... فَصلٌ بِكُلِّ سَوءَةٍ مَعروفُ

أَهوِيَةٌ تُسرِعُ في كُلِّ الجَسَدْ ... وَهُوَ كَطَبعِ المَوتِ يُبساً وَبَرَدْ

يُخشى عَلى الأَجسامِ مِن آفاتِهِ ... فَأَرضُهُ قَرعاءُ مِن نَباتِهِ

لا يُمكِنُ الناسَ اِتِّقاءُ شَرِّهِ ... مِــــن اِخــــتِــــلافِ بَردِهِ وَحَرِّهِ

تُبصِرُهُ مِثلَ الصَبِيِّ الأَرعَنِ ... في كَثرَةِ التَغييرِ وَالتَلَوُّنِ

فَــــإِن أَرَدتَ الشُــــربَ لِلعُقارِ ... في حينِهِ بِاللَيلِ وَالنَهارِ

فَأَنتَ مِنهُ خائِفٌ عَلى حَذَرْ ... لِأَنَّهُ يَمزُجُ بِالصَفوِ الكَدَرْ

أَحسَن ما يُهدي لَكَ النَسيما ... يَقلِبُهُ في ساعَةٍ سَموما

وَهُوَ عَلى المَعدودِ مِن ذُنوبِهِ ... خَيرٌ مِنَ الصَيفِ عَلى عُيوبِهِ

حَتّى إِذا ما أَقبَلَ الشِتاءُ ... جاءَتكَ مِنهُ غُمَّةٌ غَمّاءُ

أَقــــبَلَ مِنهُ أَسَدٌ مَزيرُ ... لَهُ وَعـــــيـــــدٌ وَلَهُ تَــــحــــذيــــرُ

لَو أَنَّهــــُ روحٌ لَكــــانَ فَــــدمــــا ... أَو أَنَّهُ شَخصٌ لَكانَ جَهما

يَأتيكَ في إِبّانِهِ رِياحُ ... لَيسَ عَلى لاعِنِها جُناحُ

حَــــراكُهــــا لَيــــسَ إِلى سُكونِ ... تَضُرُّ بِالأَسماعِ وَالعُيونِ

يَحدُثُ مِن أَفعالِها الزُكامُ ... هذا إِذا ما فاتَكَ الصِدامُ

ثُمَّ يَليها مَطَرٌ مُداوِمُ ... كَــــأَنَّهــــُ خَصمٌ لَنا مُلازِمُ

يَقطَعُنا بُغضاً عَنِ الطَريقِ ... وَعَــــن قَضاءِ الحَقِّ لِلصَّديقِ

وَرُبَّما خَرَّ عَلَيكَ السَقفُ ... وَإِن عَفا عَنكَ أَتاكَ الوَكفُ

هذا وَكَم فيهِ مِنَ المَغارِمِ ... وَكَثرَةُ الإِنفاقِ لِلدَّراهِمِ

في مَلبَسٍ يَدفَعُ شَرَّ بَردِهِ ... يَـــــكُـــــفُّ مِــــنــــهُ غَــــربَ حَــــدِّهِ

مَلابِسٌ تُعيي الجَليدَ حَملا ... كَأَنَّما يَحمِلُ مِنها ثِقلا

يَحكي بِها المَنحوفُ أَصحابَ السِمَنْ ... لكِن تَراهُ سِمَناً غَيَرَ حَسَنْ

فَإِن أَرَدتَ بِالنَهارِ الشُربا ... فيهِ فَقَد قاسَيتَ خَطباً صَعبا

وَاِحتَجتَ أَن توقِدَ فيهِ النارا ... تُطيرُ نَحوَ الحَدَقِ الشَرارا

تَترُكُ مُبيَضَّ الثِيابِ أَرقَطا ... تَحكي السَعيدِيَّ لَكَ المُنَقَّطا

وَبَعدَ ذا تُسَدِّدُ النِّقابا ... مِن خَوفِهِ وَتُغلِقُ الأَبوابا

نَعَم وَتُرخي نَحوَهُ السُتورا ... حَتّى تَرى صَباحَهُ دَيجورا

فَحُسنُ لَونِ الراحِ فيهِ لا يُرى ... لِأَنَّهــــُ صــــارَ سَــــواءً وَالدُجــــى

تَشرَبُ فيهِ إِن شَرِبتَ الخَمرا ... لَيــــسَ لِأَن تَلهُوَ أَو تُسَرّا

لكِن لِتَحمي خَصَرَ الأَعضاءِ ... فَــــشُربُها ضَربٌ مِنَ الدَواءِ

وَإِن أَرَدتَ الشُربَ في الظَلامِ ... عاقَكَ عَن تَناوُلِ المُدامِ

حَسبُكَ أَن تَندَسَّ في اللِحافِ ... مِن خِشيَةِ البَردِ عَلى الأَطرافِ

وَرِعدَةٍ تَشغَلُ عَن كُلِّ عَمَلْ ... وَتُؤثِرُ النَومَ وَتَستَحلي الكَسَلْ

حَتّى إِذا مِلتَ إِلى الرُقادِ ... نِمتَ عَلى فَرشٍ مِنَ القَتادِ

إِنَّ البَراغيثَ عَذابٌ مُزعِجُ ... لِكُلِّ ما قَلبٍ وَجِلدٍ تُنضِجُ

لا يُستَلَذُّ جَنبُهُ المَضاجِعا ... كَأَنَّما أَفرَشتَهُ مَباضِعا

قُبِّحَ فَصلا فَوقَ ما ذَمَمتُهُ ... لَو أَنَّهُ يَظهَرُ لي قَتَلتُهُ

حَتّى إِذا ما هُوَ عَنّا بانا ... وَزالَ عَنّا بَعضُهُ لا كانا

جاءَ إِلَينا زَمَنُ الرَبيعِ ... فَجاءَ فَصلٌ حَسَنٌ الجَميعِ

لِبَــــــردِهِ وَحَــــــرِّهِ مِــــــقــــــدارُ ... لَم يَكتَنِف حَدَّهُما الإِكثارُ

عُدِّلَ في أَوزانِهِ حَتّى اِعتَدَلْ ... وَحُمِدَ التَفصيلُ مِنهُ وَالجُمَلْ

نَهــــارُهُ مِن أَحسَنِ النَهارِ ... في غايَةِ الإِشراقِ وَالإِسفارِ

تَضحَكُ فيهِ الشَمسُ مِن غَيرِ عَجَبْ ... كَأَنَّها في الأُفْقِ جامٌ مِن ذَهَبْ

وَلَيلُهُ مُستَلطَفُ النَسيمِ ... مُقَوَّمٌ في أَحسَنِ التَقويمِ

لِبَــــدرِهِ فَضلٌ عَلى البُدورِ ... في حُسنِ إِشراقٍ وَفَرطِ نورِ

كَجامَةِ البَلّورِ في صَفائِها ... أَو غَرَّةِ الحَسناءِ في نَقائِها

كَأَنَّها إِذا دَنَت مِن نَجرِهِ ... جَوزاؤُهُ قَبلَ طُلوعِ فَجرِهِ

رومِـــــيَّةـــــٌ حُــــلَّتُهــــا زَرقــــاءُ ... في الجيدِ مِنها دُرَّةٌ بَيضاءُ

هذا وَكَم يَجمَعُ مِن أُمورِ ... إِسرافُ مُطريها مِنَ التَقصيرِ

فيهِ تَظَلُّ الطَيرُ في تَرَنُّمِ ... حاذِقَةً بِاللَحنِ لَم تُعَلَّمِ

غِناؤُها ذو عُجمَةٍ لا يَفهَمُهْ ... سامِعُهُ وَهوَ عَلى ذا يُغرَمُهْ

مِــــن كُــــلِّ دُبسِيٍّ لَهُ رَنينُ ... وَكُــــلُّ قُــــمــــرِيٍّ لَهُ حَــــنــــيــــنُ

في قُرطَقٍ أُعجِلُ أَن يُوَرَّدا ... خاطَ لَهُ الخِياطُ طَوقاً أَسوَدا

تُبصِرُهُ مِنهُ عَلى الحَيزومِ ... كَمِثلِ عِقدِ سَبَجٍ مَنظومِ

هذا وَفيهِ لِلرِّياضِ مَنظَرُ ... يُفشي الثَرى مِن سِرَّها ما يُضمِرُ

سِرّ نَباتٍ حُسنُهُ إِعلانُه ... إِذا سِــــواهُ زانَهُ كِــــتــــمــــانُهُ

فــــيهِ ضُروبٌ لِلنَّباتِ الغَضِّ ... يَحكي لِباسَ الجُندِ يَومَ العَرضِ

مِن نَرجَسٍ أَبيَضَ كَالثَغورِ ... كَأَنَّهُ مَخانِقُ الكافورِ

وَرَوضَةٍ تُزهِرُ مِن بَنَفسَجِ ... كَأَنَّها أَرضٌ مِنَ الفَيروزَجِ

قَــــد لَبِــــسَــــت غِلالَةً زَرقاءَ ... فَكايَدَت بِلَونِها السَماءَ

تُبصِرُها كُثاكِلٍ أَولادَها ... قَد لَبِسَت مِن حَزَنٍ حِدادَها

يَضحَكُ فيها زَهَرُ الشَقيقِ ... كَــــأَنَّهُ مَداهِنُ العَقيقِ

مُضَمَّناتٍ قِطَعَاً مِنَ السَبَجْ ... فَأَشرَقَت بَينَ اِحمِرارٍ وَدَعَجْ

كَأَنَّما المُحَمَرُّ في المُسوَدِّ ... مِنهُ إِذا لاحَ عُيونُ الرُمدِ

أَما تَرى أَترُجَّهُ ما أَحسَنَهْ ... يَختالُ في غَلائِلٍ مُبَيِّنَهْ

وَاِنظُر إِلى الخَشخاشِ إِن نَظَرتا ... يَحكي كُراتٍ ظُوِهرَت كَيمَختا

وَاِرمِ بِعَينَيكَ إِلى البَهارِ ... فَإِنَّهُ مِن أَحسَنِ الأَنوارِ

كَأَنَّهُ مَداهِنٌ مِن عَسجَدِ ... قَد سُمِّرَت في قُضُبِ الزَبَرجَدِ

فَاِنهَض إِلى اللَهوِ وَلا تَخَلَّفِ ... فَلَستَ في ذلِكَ بِالمُعَنَّفِ

وَاِشرَب عُقاراً طالَ فينا كَونُها ... يَصفَرُّ مِن خَوفِ المِزاجِ لَونُها

مِن كَفِّ ظَبيٍ مِن بَني النَصارى ... أَلبابُنا في حُسنَهِ حَيارى

إِذا بَدا جَمالُهُ لِذي النَظَرْ ... قالَ تَعالى اللَهُ ما هذا بَشَرْ

يُبدي جَمالاً جَلَّ عَن أَن يوصَفا ... لَو أَنَّهُ رِزقُ حَريصٍ لَاِكتَفى

تَزينُهُ أَحشاءُ كَشحٍ طاوِيَهْ ... وَسُرَّةٌ مَحشُوَّةٌ بِالغالِيَهْ

لا سِيَّما مَع مُسمِعٍ وَزامِرِ ... قَد سَلِما مِن وَحشَةِ التَنافُرِ

دونَــــكَ هــــذي صِــــفَةُ الزَمانِ ... مَشروحَةً في أَحسَنِ التِبيانِ

فَأَصغِ نَحوَ شَرحِها كَي تَسمَعا ... وَلا تَكُن لِحَقِّها مُضَيِّعا

وَاِرضَ بِتَقليديَ فيما قُلتُهُ ... فَإِنَّني أَدري بِما وَصَفتُهُ

وَلا تُعارِضنِيَ في هذا العَمَلْ ... فَإِنَّني شَيخُ المَلاهي وَالغَزَلْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخبير: خبر: الخَبِيرُ: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَالِمُ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ. وخَبُرْتُ بالأَمر[[. قوله: [وخبرت بالأَمر] ككرم. وقوله: وخبرت الأَمر من باب قتل كما في القاموس والمصباح]]. أَي عَلِمْتُهُ. وخَبَرْتُ … (لسان العرب)
  • المصيف: صيف: الصَّيْفُ: مِنَ الأَزمنةِ مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَصْيَافٌ وصُيُوفٌ. ويومٌ صَائِفٌ أَي حارٌّ، وَلَيْلَةٌ صَائِفَة. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا قَالُوا يَوْمٌ صَافٌ بِمَعْنَى صَائِفٍ كَمَا قَالُوا يَوْمٌ راحٌ ويو … (لسان العرب)
  • النبت: نبت: النَّبْتُ: النَّباتُ. اللَّيْثُ: كلُّ مَا أَنْبَتَ اللَّهُ فِي الأَرض، فَهُوَ نَبْتٌ؛ والنَّباتُ فِعْلُه، ويَجري مُجْرى اسمِه. يُقَالُ: أَنْبَتَ اللهُ النَّبات إِنْباتاً؛ وَنَحْوَ ذَلِكَ قَالَ الفرَّاءُ: إِنَّ النَّ … (لسان العرب)
  • بالقصف: قصف: القَصْف: الْكَسْرُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: كَسَرَ القَناة وَنَحْوَهَا نِصفين. قَصَفَ الشيءَ يَقْصِفه قَصْفاً: كَسَرَهُ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِف أَباها، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: وَلَا قَصَفُوا لَهُ قَناة أَي كَسَ … (لسان العرب)
  • بحره: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح … (لسان العرب)
  • سائلي: سيل: سالَ الماءُ والشيءُ سَيْلًا وسَيَلاناً: جَرَى، وأَسَالَه غيرُه وسَيَّله هُوَ. وَقَوْلُهُ عز وجل: وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: القِطْرُ النُّحاس وَهُوَ الصُّفْر، ذُكِر أَن الصُّفْر كَانَ لَا ي … (لسان العرب)
  • سامعيه: سمع: السَّمْعُ: حِسُّ الأُذن. وَفِي التَّنْزِيلِ: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ خَلا لَهُ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ؛ وَقَدْ سَمِعَه سَمْعاً وسِمْعاً وسَماعاً وسَماعةً وسَماعِيةً. ق … (لسان العرب)
  • سقر: سقر: السَّقْرُ: مِنْ جَوَارِحِ الطَّيْرِ مَعْرُوفٌ لُغَةٌ فِي الصَّقْرِ. والزَّقْرُ: الصَّقْرُ مُضَارِعَةٌ، وَذَلِكَ لأَن كَلْبًا تَقْلِبُ السِّينَ مَعَ الْقَافِ خَاصَّةً زَايًا. وَيَقُولُونَ فِي مَسَّ سَقَرَ: مَسَّ زَقَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة