تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَلَذُّ مِنَ الصَبوحِ عَلى غَمامٍوَمِن بَردِ النَسيمِ عَلى خُمارِ

البيت لابن وكيع التنيسي، من قصيدة «ظفرت بقبلة منك اختلاسا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن وكيع التنيسيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

ظَفِرتُ بِقُبلَةٍ مِنكَ اِختِلاساًوَكُنتُ مِنَ الرَقيبِ عَلى حِذارِ

أَلَذُّ مِنَ الصَبوحِ عَلى غَمامٍوَمِن بَردِ النَسيمِ عَلى خُمارِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ألذذ منل
مفاعلتن
//o///o
صبوح على
مفاعلتن
//o///o
غمامن
فعولن
//o/o
ومن بردل
مفاعيلن
//o/o/o
نسيم على
مفاعلتن
//o///o
خماري
فعولن
//o/o

ورد في ٥ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عَليّ بن وَكِيع التنيسِي

    وَقَالَ

  • قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)

    حرف الراء

    وقال أيضاً:

  • نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    فاتحة الكتاب

    تتلقّى القلوبُ منه قبولاً=كتلقّي المخمورِ بردَ النسيمِ وهذا كقوله:

  • مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)

    الباب الخمس والعشرون في الباءة

    وتلطف بن وكيع في قوله:

  • جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    السماع وما ينبغي له من الشعر

    … أولى به؛ فما باله لا تستخرج له الأشعار الرقيقة، ذات المعاني الدقيقة الأنيقة، والألفاظ الناعمة الشكلة، في الأبيات الغزلة، التي تطرب بالتكلم قبل الترنم، ويتجنب ما كان من صفات الجيوش والمقانب، والغارات والكتائب، والأحزان والمصائب؛ فلأن يسمع من كان ثملاً جذلاً: