من القائل؟
قُم فَاِسقِني وَالخَليجُ مُضطَّرِبٌوَالريحُ تَثنى ذَوائِبَ القُضُبِ
البيت لابن وكيع التنيسي، من قصيدة «قم فاسقني والخليج مضطرب»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن وكيع التنيسيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
قُم فَاِسقِني وَالخَليجُ مُضطَّرِبٌوَالريحُ تَثنى ذَوائِبَ القُضُبِ
كَأَنَّها وَالرِياحُ تَعطِفُهاصَفُّ قَناً سُندُسِيَّةِ العَذَبِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عَليّ بن وَكِيع التنيسِي
وَقَالَ
- رحلة ابن بطوطة · ابن بطوطة (ت ٧٧٩هـ)
ذكر حزب البحر المنسوب إليه: كرامة لهذا الشيخ
… «تِنِّيس بكسر التاء المثناة والنون المشددة وياء وسين مهمل»، وإليه يُنْسَب الشاعر المُجِيد أبو الفتح بن وكيع، وهو القائل في خليجها (بسيط):
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
فاتحة الكتاب
وقال بعض أهل العصر، وهو أبو محمد الحسن بن (علي) بن وكيع:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.
وقوله: