قُم فَاِسقِني وَالخَليجُ مُضطَّرِبٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُم فَاِسقِني وَالخَليجُ مُضطَّرِبٌوَالريحُ تَثنى ذَوائِبَ القُضُبِ
كَأَنَّها وَالرِياحُ تَعطِفُهاصَفُّ قَناً سُندُسِيَّةِ العَذَبِ
وَالجَوُّ في حُلَّةٍ مُمَسَّكَةٍقَد طَرَّزَتها البُروقُ بِالذَهَبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن وكيع التنيسي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو محمد الحسن بن علي بن وكيع التنيسي، الأبيات ١ و٢ و٣
- «رحلة ابن بطوطة»: ذكر حزب البحر المنسوب إليه: كرامة لهذا الشيخ، البيت ١
- «نور الطرف ونور الظرف»: فاتحة الكتاب، الأبيات ١ و٢ و٣
- «المرقصات والمطربات»: شعراء المائة الرابعة (٢)، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.