أَما تَرى النَخلَ طارِحاً بَلَحاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما تَرى النَخلَ طارِحاً بَلَحاًجاءَ بَشيراً بِدَولَةِ الرُطَبِ
كَأَنَّهُ وَالعُيونُ تَنظُرُهُإِذا بَدا زَهرُهُ عَلى القُضُبِ
مَكاحِلٌ مِن زُمُرُّدٍ خُرِطَتمُقَمَّعاتُ الرُؤوسِ بِالذَهَبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن وكيع التنيسي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نسيم الصبا»: الفصل الثامن: في الأشجار والثمار، البيت ٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وقد وصف الشعراء البلح والبسر فى أشعارهم، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.