تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إذا سمعت حنّة اللفاعفادعي أبا ليلى ولا تراعي

البيت للحارث بن ظالم المري، من قصيدة «إذا سمعت حنّة اللفاع»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن ظالم المري

البيت في سياقه

إذا سمعت حنّة اللفاعفادعي أبا ليلى ولا تراعي

ذلك راعيك فنعم الراعييجبك رحب الباع والذراع

صار مثلًا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر مقتل خالد بن جعفر بن كلاب

    … حالبين يحلبان ناقة لهنّ يقال لها اللّفاع، وكانت لبونا كأغزر الإبل، إذا حلبت اجترّت، ودمعت عيناها، وأصغت برأسها، وتفاجّت تفاجّ البائل، وهجمت في المحلب هجما حتى تسنّمه، وتجاوبت أحاليلها بالشّخب هثّا وهثيما حتى تصفّ بين ثلاثة محالب. فصاح الحارث بهما ورجز فقال:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الْعَاشِر بعد الْخَمْسمِائَةِ

    … لن تصيبه بشيءٍ كسبي جاراتٍ لَهُ من بلي وَهُوَ حَيّ من قضاعة فَفعل فَسمع ذَلِك الْحَارِث فكر رَاجعا من مهربه وأتى مرعى إبلهم إِذا ناقةٌ لَهُنَّ تدعى اللفاع تحلب فَقَالَ يُخَاطب الْإِبِل:

  • الديباج · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    أوفياء العرب في الجاهلية ثلاثة

    … إنك لا تصيبه بشيء هو أشد عليه منهن إذ فاتك، فاستاقهن وأموالهن، فبلغ ذلك الحارث فكر من وجهه حتى سأل عنهن ومرعى إبلهن فدل عليهن فأتى الحارث موضعهن فإذا ناقة لهن يقال لها: اللفاع كانت غزيرة يحلبها حالبان فلما رآها قال:

  • المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الْهمزَة مَعَ السِّين

    … ظَالِم قتل خَالِد بن جَعْفَر بن كلاب وَكَانَ جارا للأسود بن الْمُنْذر الْملك وهرب فَقيل لَهُ لن تصيبه بِشَيْء كبنى جارات لَهُ من بلَى فَفعل فَسمع ذَلِك الْحَارِث فكر رَاجعا من مهربه وأتى مرعى إبلهن فاذا نَاقَة لَهُنَّ تدعى اللفاع تحلب فَقَالَ يُخَاطب الْإِبِل