من القائل؟
تلك الثنايا من عقدها نُظمتأم نُظِمَ العقد من ثناياها
البيت للصنوبري، من قصيدة «إن هي تاهت فمثلها تاها»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الصنوبريبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
فُضِّضَ بالياسمين عارضُهاذُهِّبَ بالجلّنار خداها
تلك الثنايا من عقدها نُظمتأم نُظِمَ العقد من ثناياها
وغارتِ القُمْصُ حين أسفلهايمسُّ ما لا يمسُّ أعلاها
ورد في ٥ من كتب التراث
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
مثاله من المنظوم
وقال آخر:
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
العكس
ومنه:
- الجامع الكبير · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
القسم الخامس من النوع الثاني من التجنيس وهو المعكوس
القسم قوله تعالى: (يخرج الحيّ من الميت ويخرج الميت من الحي) وقوله - تعالى - (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها، وما يمسك فلا مرسل له من بعده). وقال بعضهم:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
فصل فى ترتيب الأسنان
وقال الصنوبرىّ:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الصنوبري
وَمِنْه أَيْضا