من القائل؟
وَقَتْ ذاك البليخَ يدُ اللياليوذاك النيلَ من متجاورين
البيت للصنوبري، من قصيدة «أراق سجاله بالرقتين»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الصنوبريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
كأن عناق نهري ديرِ زكَّىإذا اعتنقا عِناقُ مُتيَّمين
وَقَتْ ذاك البليخَ يدُ اللياليوذاك النيلَ من متجاورين
أقاما كالسوارين استداراعلى كتفيه أو كالدُّملجين
ورد في ٣ من كتب التراث
- الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)
دير زكى
… وفي الفرات، بين يديه، مطارح الشباك للسمك. فهو جامع لكل ما تريده الملوك والسوقة. وليس يخلو من المتطربين لطيبه، سيما أيام الربيع: فإن له في ذلك الوقت منظراً عجيباً. وللصنوبري، فيه:
- الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الباب الثالث القولُ في ذكرِ الديرةِ التي مفردُهَا دَيْرٌ (٢)
قال الخالدي في كتاب الديرة: دير زكي بالرقة، قريب من الفرات، وعلى جنبيه نهر البليخ، وهو أحسن الديارات موضعاً وأنزهها موقعاً وليس يخلو من المتطربين لطيبه. وأنشد للصنوبري فيه:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
دَيْرُ زَكَّى
هو دير بالرّها بإزائه تلّ يقال له تل زفر بن الحارث الكلابي، وفيه ضيعة يقال لها الصالحية اختطها عبد الملك بن صالح الهاشمي، كذا قال الأصبهاني، وقال الخالدي: هو بالرّقة قريب من الفرات، قال الشابشتي: هو بالرقة وعلى جنبيه نهر البليخ، وأنشد للصّنوبري: