من القائل؟
وأهدى للرصيفِ رصيفَ مُزنيُعاوده طرير الطُّرتين
البيت للصنوبري، من قصيدة «أراق سجاله بالرقتين»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الصنوبريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
ولا اعتزلت عزاليه المصلىبلى خرَّتْ على الخرّارتين
وأهدى للرصيفِ رصيفَ مُزنيُعاوده طرير الطُّرتين
معاهدُ بل مآلفُ باقياتٌبأكرمِ معهدين ومألفين
ورد في ٣ من كتب التراث
- الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)
دير زكى
… وفي الفرات، بين يديه، مطارح الشباك للسمك. فهو جامع لكل ما تريده الملوك والسوقة. وليس يخلو من المتطربين لطيبه، سيما أيام الربيع: فإن له في ذلك الوقت منظراً عجيباً. وللصنوبري، فيه:
- الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الباب الثالث القولُ في ذكرِ الديرةِ التي مفردُهَا دَيْرٌ (٢)
قال الخالدي في كتاب الديرة: دير زكي بالرقة، قريب من الفرات، وعلى جنبيه نهر البليخ، وهو أحسن الديارات موضعاً وأنزهها موقعاً وليس يخلو من المتطربين لطيبه. وأنشد للصنوبري فيه:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
الديارات والحانات
وفيه يقول الصنوبري أيضا من قصيدة: