أَراق سِجالَهُ بالرَّقتين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَراق سِجالَهُ بالرَّقتينجنوبيٌّ صَخوبُ الجانبينِ
ولا اعتزلت عزاليه المصلىبلى خرَّتْ على الخرّارتين
وأهدى للرصيفِ رصيفَ مُزنيُعاوده طرير الطُّرتين
معاهدُ بل مآلفُ باقياتٌبأكرمِ معهدين ومألفين
يُضاحكها الفراتُ بكلِّ فَجٍفيضحكُ عن نَضارٍ أو لُجين
كأن الأرضَ م صُفْرِ وحُمْرٍعروسٌ تُجتلى في حُلّتين
كأن عناق نهري ديرِ زكَّىإذا اعتنقا عِناقُ مُتيَّمين
وَقَتْ ذاك البليخَ يدُ اللياليوذاك النيلَ من متجاورين
أقاما كالسوارين استداراعلى كتفيه أو كالدُّملجين
أبا متنزَّهِي في ديرِ زكَّىألم تكُ نزهتي بك نزهتين
أردَد بين وردِ نداكَ طَرْفاًيُردَّد بين وردِ الوجنتين
ومبتسم كنظمي أُقحُوانٍجلاه الطلُّ بين شقيقتين
ويا سفنَ الفراتِ بحيث تَهويهُوِيَّ الطير بين الجلهتين
تَطارَدُ مُقبلاتٍ مدبراتٍعلى عَجَلٍ تَطارُدَ عسكرين
تُرانا واصليكِ كما عَهدناوصالاً لا ننغّصُهُ ببَين
ألا يا صاحبيَّ خُذا عنانَيْهوايَ سَلمتُما من صاحبين
لقد غصبتنيَ الخمسون فتكيوقامتْ بين لذاتي وبيني
وكان اللهوُ عندي كابنِ أُميفصرنا بعد ذاك لِعَلَّتين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: في النواعير وحنينها، البيتين ١٣ و١٤
- «الديارات»: دير زكى، الأبيات ١ و٣ و٤ و٧ وغيرها
- «الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة»: الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «معجم البلدان»: دير زكى، الأبيات ١ و٢ و٤ و٧ وغيرها
- «معجم البلدان»: النيل، البيتين ٧ و٨
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الديارات والحانات، الأبيات ١ و٣ و٥ و٧ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.