مثل عربي
لاَ يَكُنْ حُبُّكَ كَلَفَاً وَلاَ بُغْضُكَ تَلَفاً
ما قصة مثل «لا يكن حبك كلفا ولا بغضك تلفا»؟
ويروى عن بعض الحكماء أنه قَال: لا تكن في الإخاء مكثراً، ثم تكون فيه مدبراً، فيعرف سرفك في الإكثار، بِجَفَائك في الإدبار، ومنه الحديث «أحْبِب حبيبَكَ هوناً ما، عسى أن يكون بغيضَكْ يوماً ما، وأبْغِضْ بَغيضَكَ هَوْناً ما، عسى أن يكون حبيبَكَ يوماً ما» ومنه قول النِّمِرِ بن تَوْلَب:
أحْبِبْ حَبِيبَكَ حُبّاً رُويْداًفَلَيْسَ يَعُولَكَ أنْ تَصْرِمَا
وَأبِغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضَاً رُوَيْداًإذا أنْتَ حَاوَلْتَ أن تَحْكُمَا
وقَال النبي صلى الله عليه وسلم «إنما المرء بخليله، فليَنْظُرِ امرؤ من يُخَالل» وقريب منه بيت عَدِىّ بن زيد:
عَنِ المَرْءِ لاَ تَسْألْ وَأبْصِر قَرِيْنَهُفإنَّ القَرِينَ بِالمُقَارِنِ يَقْتَدِى
النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع