سَلا عَن تَذَكُّرِهِ تُكتَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلا عَن تَذَكُّرِهِ تُكتَماوَكانَ رَهيناً بِها مُغرَما
وَأَقصَرَ عَنها وَآياتُهاتُــــذكّــــرُهُ داءَهُ الأَقدَما
فَأَوصى الفَتى بِاِبتِناءِ العُلىوَأَن لا يَخونَ وَلا يَأثَما
وَيَــــلبِــــسُ لِلدَهرِ إجلالَهُفَلَن يَبنِيَ الناسُ ما هَدَّما
وَإِن أَنتَ لا قَيتَ في نَجدَةٍفَلا يَتَهَيَّبكَ أَن تَقدُما
فَإِنَّ المَنِيَّةَ مَن يَخشَهافَسَوفَ تَصادِفُهُ أَينَما
وَأَن تَتَخَطّاكَ أَسبابُهافَإِنَّ قُصاراكَ أَن تَهرَما
وَأَحبِب حَبيبَكَ حُبّاً رُوَيداًفَلَيسَ يَعولُكَ أَن تَصرَما
فَتُظلَمَ بِالودِّ مِن وَصلِهِرَقيقٌ فَتَسفِهِ أَو تَندَما
وَأَبغض بَغيضكَ بُغضاً رُوَيداًإِذا أَنتَ حاوَلتَ أَن تَحكُما
فَلَو أَنَّ مِن حَتفِهِ ناجِياًلَأَلفَيتُهُ الصَدَعَ الأَعصَما
بِإِسبيلَ أَلقَت بِهِ أَمُّهُعَلى رَأَسِ ذي حُبكَ أَيهَما
إِذا شاءَ طالَعَ مَسجورَةٍتَرى حَولَها النَبعَ وَالساسَما
يَكونُ لِأَعدائِهِ مَجهَلاًمَضَلّاً وَكانَت لَهُ مَعلَما
سَقَتها الرَواعِدُ مِن صَيّفٍوَإِن مِن خَريفٍ فَلَن يَعدَما
أَتاحَ لَهُ الدَهرُ ذا وَفضَةٍيُقَلِّبُ في كَفِّهِ أَسهُما
فَراقِبهُ وَهوَ في قَترَةٍوَكانَ يَرهَبُ أَن يَكلَما
فَأَرسَلَ سَهماً لَهُ أَهزَعاًفَشَكَّ نَواهِقَهُ وَالفَما
فَريغُ الغِرارُ عَلى قَدرِهِوَما كانَ يَرهَبُ أَن يُكلَما
فَــــظَلَّ يَشِبُّ كَأَنَّ الوَلوعَ كانَ بِصِحَّتِهِ مُغرَما
أَتى حِصنَهُ ما أَتى تُبَّعاًوَأَبرَهَةَ المَلِكَ الأَعظَما
لُقَيمُ بنُ لُقمانَ مِن اِختِهِفَكانَ اِبنُ أُختٍ لَهُ وَاِبنَما
لَيالي حُمَّقٍ فَاِستُحصِنَتإِلَيهِ فَغُرَّ بِها مُظلِما
فَأَحبَلَها رَجلٌ نابَهُفَجاءَت بِهِ رَجُلاً مُحكَما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر النمر بن تولب، من المخضرمين، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «أحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْناً مَّا»: استشهد الميداني بالبيت ١٠ في قصته
- «لاَ يَكُنْ حُبُّكَ كَلَفَاً وَلاَ بُغْضُكَ تَلَفاً»: استشهد الميداني بالبيت ١٠ في قصته
- «هذَا حِرٌ مَعْرُوفٌ»: استشهد الميداني بالبيتين ٢٢ و٢٤ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار النمر بن تولب ونسبه، البيتين ٨ و١٠
- «كتاب الأغاني»: نسب زهير السكب وأخباره، البيت ١
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس والأربعون بعد الثمانمائة، البيت ١٠
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع والتسعون بعد الثمانمائة، الأبيات ١ و٢ و٤ و٧ وغيرها
- «جواهر البلاغة»: (١٥) الاكتفاء، البيت ٦
- «جمهرة أشعار العرب»: اللفظ المختلف ومجاز المعاني، البيت ١٣
- «البيان والتبيين»: لقمان بن عاد، البيتين ٢٢ و٢٣
- «أدب الكاتب»: باب إقامة الهجاء، البيت ٦
أبيات مشهورة منها(٦)
- وَأَبغض بَغيضكَ بُغضاً رُوَيداً ... إِذا أَنتَ حاوَلتَ أَن تَحكُما
- فَإِنَّ المَنِيَّةَ مَن يَخشَها ... فَسَوفَ تَصادِفُهُ أَينَما
- لُقَيمُ بنُ لُقمانَ مِن اِختِهِ ... فَكانَ اِبنُ أُختٍ لَهُ وَاِبنَما
- إِذا شاءَ طالَعَ مَسجورَةٍ ... تَرى حَولَها النَبعَ وَالساسَما
- فَأَحبَلَها رَجلٌ نابَهُ ... فَجاءَت بِهِ رَجُلاً مُحكَما
- بِإِسبيلَ أَلقَت بِهِ أَمُّهُ ... عَلى رَأَسِ ذي حُبكَ أَيهَما
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.