تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذا شاءَ طالَعَ مَسجورَةٍتَرى حَولَها النَبعَ وَالساسَما

البيت للنمر بن تولب، من قصيدة «سلا عن تذكره تكتما»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٢٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان النمر بن تولببحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

بِإِسبيلَ أَلقَت بِهِ أَمُّهُعَلى رَأَسِ ذي حُبكَ أَيهَما

إِذا شاءَ طالَعَ مَسجورَةٍتَرى حَولَها النَبعَ وَالساسَما

يَكونُ لِأَعدائِهِ مَجهَلاًمَضَلّاً وَكانَت لَهُ مَعلَما

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد التَّاسِع وَالتِّسْعُونَ بعد الثَّمَانمِائَة

    أَلا ترَاهُ قَالَ فِي تَفْسِير الْبَيْت: وَإِنَّمَا يُرِيد: وَإِمَّا من خريف. فَحمل معنى الْبَيْت على إِرَادَة الشَّاعِر وَذَلِكَ أَن الشَّاعِر ذكر وَعلا يُرِيد هَذَا المَاء مَتى شَاءَ فَقَالَ:

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    اللفظ المختلف ومجاز المعاني

    الغرام: الانتقام، قال الله تعالى: " إن عذابها كان غراماً "، وقيل ملازماً، ومنه الغريم، أي الملازم. وقال النمر بن تولب:

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    الفِدام

    … والخِمّيرُ الكثير الشربِ للخمر، وسكران مُلْتَخٌّ ومُلْطَخّ إذا اختُلط عليه أمره. والطافح والدِّهاق والمُفعَم والمُتأَق والرَّيّان الممتلئ، والطافح المرتفع، ومنه سكرانُ طافحٌ أي ملأه الشرابُ حتى ارتفع، والمُغربُ والمسجور والساجر. قال النمر:

  • مختارات شعراء العرب · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    قصيدة النمر بن تولب

    والحبكُ: الطرائق. الواحدُ حباك. والأيهم: الذي لا يعرف به طريق. ومفازةٌ يهماء: لا يهتدى بها. ويقال للسيلِ الأيهم؛ لأنه لا يبالي ما ركب، ولا أين أخذ، كالأعمى يركب رأسه.

  • رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    فيقول الصاهل

    وأما الأوعال العاقلة فقعدوا لها بالأسهم يقيناً ليس بتوهم، يرمون الشواكل ويجعلونها مآكل، ويطرفان من أشجار الجبال حيث لا يفرق من الليث الرئبال، ويردان ما جادت به السحب في إخاذ وقلات، وينصلتان المنبأة المستمعة أيما انصلات. قال " النمر بن تولب " وذكر الوعل:

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة لبيد بن ربيعة (٢)

    العرض: الناحية. والسرى: النهر. وصدعا معناه شققا النبت الذي على الماء ومسجورة: عين مملوة. قال النمر:

  • شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)

    فاتحة الكتاب

    منازل. واللطيف يريد به الدقيق الفكر من الناس الذي يغوص على المعاني ويعني به المتفلسف والمنجم لدقة نظرهما ولطف فهمهما. وطالع الشيء إذا أشرف عليه ولم يستقص ويبالغ فيه وهو مما جاء من فاعل للواحد وطالع الوعل الماء إذا ورده مشرفا عليه. قال النمر بن تولب:

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    النمر بن تولب

    وقال أيضاً:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة