يعني ناعت الشيء بما فيه
غنَّيت بحسنك عن واصفٍ … وما كلُّ غانيه غانيه وَلَقَلَّما يَصِفُ المَحاسِنَ واصِفٌ … إِلّا وَظَلَّ بِحُسنِهِ مُتَمَثِّلا مَنْ مِثْلُ وَاصِفَ وَالبَيَانُ بَيَانُهُ … إِنْ لُوحِظَ الإِبْدَاعُ وَالإِحْكَامُ
وَعَلَى تَفَنُّنِ وَاصِفِيهِ بِحُسْنِهِ — يَفْنَى الزَّمَانُ وَفِيهِ مَا لَمْ يُوصَفِ
سُهَادِي وَوَجْدِي وَاكْتِئَابِي وَلَوْعَتِي — وَشَوْقِي وَسُقْمِي وَاصْفِرَارِي وَأَدْمُعِي
وأصفرَ مضبوحٍ نظرتُ حواره — على النار واستودعتهُ كفَّ مجمد
وَأَتى يُنادي لَن تُراعوا واصِفاً — بِالبَحرِ سابق ذَلِكَ المَيَدانِ
وَاصبِر بِغَيرِ تَسَخُّ وشِكَايةٍ — وَاصفَح بِغَيرِ عِتَابِ مَن هُوَ جَانِ
جلت شمال جماله عن واصف — متطاول آماله أن يحصرا
أُسالِمُ حينَ أُبصِرُكَ اللَيالي — وَأَصفَحُ لِلزَمانِ عَنِ الذُنوبِ
تَذَكَّرُوا صَاحِباً بِالْأَمْسِ نَادَمَكُمْ — كَأْسَ السُّرُورِ وَأَصْفَى الْوُدِّ نَادِينَا