عُـمــر الـيوسف
ما أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأمَلِ
شعرائي: عمر بن أبي ربيعة · جرير · جميل بثينة
وَإِنّي لَمُشتاقٌ إِلى ريحِ جَيبِهاكَما اِشتاقَ إِدريسٌ إِلى جَنَّةِ الخُلدِ
- بحره الأقرب
- الطويل
- عصره الأقرب
- الأموي
- شاعره الأقرب
- ابن زيدون
الطويل ٢٣٪المتقارب ٢٣٪الكامل ٢٢٪الوافر ١٩٪
من اقتباساته وشروحه
- صحّح غرض قصيدة لعمر بن أبي ربيعةمنذ ساعتين
جن قلبي فقلت يا قلب مهلا
الغرض: قصيدة غزل
- اقتبس من Luciano Morettiأمس
أَأحسُدُ البُنَّ ، أمْ فنْجَان قَهوتِها — إنْ بَاتَ فِي يَدهَا تَكسُوهُ بالقِبَلِ؟
- اقتبس من طرفة بن العبدأمس
ستُبدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلاً — ويأتِيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزَوّد
- اقتبس من الإمام الشافعيأمس
فَاِهرُب بِنَفسِكَ وَاِستَأنِس بِوِحدَتِها — تَبقى سَعيداً إِذا ما كُنتَ مُنفَرِدا
- اقتبس من عمر بن أبي ربيعةأمس
أَسأَلُ اللَهَ مَن بَداكِ بِصَرمٍ — أَن يَرى في الحَياةِ ما عاشَ ذُلّا
- اقتبس من ابن زيدونأمس
عَلَيكِ مِنّا سَلامُ اللَهِ ما بَقِيَت — صَبابَةٌ بِكِ نُخفيها فَتَخفينا
- شرح بيتًا لعروة بن حزامأمس
ولا تعذلاني في الغواني فإنّني — أَرَى فِي الغواني غَيْرَ ما تَرَيَانِ
يخاطب الشاعر صاحبيه اللذين يلومانه في تعلّقه بالنساء والنساء الجميلات (الغواني) ويطلب منهما ألا يكثرا من لومه لأنه يرى فيهن شيئاً لا يراه صاحِباه ولا ينظر إليهن بعين العبث أو الهوى العابر، بل يرى فيهن صورة حبيبته عفراء ووفاءً لا يدركه غيره.
- شرح بيتًا لعروة بن حزامأمس
إذا جبنَ موماةً عرضنَ لمثلها — جَنَادِبُها صَرْعى من الوَخَدَانِ
يصف الشاعر قوة إبله وشجاعتها وقدرتها الفائقة على قطع الصحارى المترامية والأماكن القاحلة التي تخيف غيرها حتى إن هذه الفلوات من شدة وحشتها وطولها، تكون جنادبها صرعى (ساقطة وميتة) من التعب والإعياء من شدة وقع وسير الإبل السريعة فيها وذلك كناية عن جلادته وتحمله وصبر مطيته في قطع المسافات الشاقة في سبيل الوصول إلى محبوبته.
- شرح بيتًا لعروة بن حزامأمس
على جسرةِ الأصلابِ ناجيةِ السُّرى — تُقْطِّعُ عَرْضَ البيدِ بِالوَخَذَانِ
يخاطب الشاعر صاحبيه طالباً منهما حمله على راحلة قوية وصلبة وسريعة السير في الظلام، تقطع الصحاري القاحلة والمهالك بسرعة وشوقاً للوصول إلى محبوبته (عفراء).
- اقتبس من أبو فراس الحمدانيمنذ يومين
وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ — وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
- اقتبس من قيس بن الملوحمنذ يومين♥ ١
أَلا فَاِرحَمي صَبّاً كَئيباً مُعَذَّباً — حَريقُ الحَشا مُضنى الفُؤادِ حَزينُ
- اقتبس من قيس بن ذريحمنذ ٣ أيام
فَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما — يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا
- شرح بيتًا لعروة بن حزاممنذ ٣ أيام
أَلاَ فَاحْمِلاَنِي بارَكَ الله فِيكُما — إلَى حَاضِرِ الرَّوْحَاءِ ثُمَّ ذَرَانِي
يستعطف الشاعر رفيقيه ويسألهما -مستفتحاً ب "ألا" للتنبيه والاستعطاف- أن يبذلا آخر ما لديهما من جهد ليعيناه جسدياً ويحملاه حتى يوصلاه إلى ديار محبوبته في "الروحاء" ويطلب منهما بعد ذلك أن يتركاه هناك وحيداً مع مأساته وشوقه ليكون قريباً من الأنفاس والديار التي سكنت روحه حتى وإن كان في ذلك نهايته وموته.
- شرح بيتًا لعروة بن حزاممنذ ٣ أيام
وعينايَ ما أوفيتُ نشزاً فتنظرا — بِمَأْقَيْهما إلاَّ هما تَكِفَانِ
يخاطب الشاعر عينيه معبراً عن لوعة الشوق والحزن حيث يصف عينيه بأنهما لا تملّان البكاء والدموع (تَكِفانِ أي تيسلان بالدمع) كلما أشرف على مكان مرتفع (نَشزاً) لينظر منه إلى ديار من يحب
- شرح بيتًا لعروة بن حزاممنذ ٣ أيام
أفي كلِّ يومٍ أنتَ رامٍ بلادها — بِعَيْنَيْنِ إنساناهما غَرِقَانِ
يخاطب الشاعر نفسه أو رفيقيه متعجباً من استمرار حزنه وشوقه ولوعته فهو في كل يوم يوجه نظره واشتياقه نحو ديار محبوبته "عفراء" وعيناه تفيضان بالدمع غزراً حتى كأنّ سواد العينين ("إنسان العين") غارق تماماً في ذلك البكاء المستمر من شدّة الوجد والألم.