اللهُ يَحْفَظُ مَا بِوَجْهِكَ صَوَّراَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللهُ يَحْفَظُ مَا بِوَجْهِكَ صَوَّراَرَوضاً جَرَتْ فِيهِ اللَّحَاظُ فَنَوَّراَ
بَلَغَ المُكَابِرُ فِي وُجُودِكَ طَوْرَهُحَتَّى ظَهَرْتَ إلَى الوُجُودِ فَكَبَّراَ
وَانَماعَ مِنْ فَرْطِ وَسِيمُهُلَولاَ النَّسِيمُ وَقَاهُ مِنْ أنْ يَقْطُرَا
بَلَغَ الكَمَالَ على اختِلافِ فُنُونِهِفَالحُسنَ أضْمَرَ وَالمَلاَحَةَ أظْهَرَا
صَبَغَ الحَيَا مِنْ لَونِ أبْيَض ءاسِهِفَبَدَا إلَى الأبْصَارِ وَرْداً أحمَراً
وانمَاعَ مِنْ مَرَ النَّسيمٍ أدِيمُهُفَلَوَى له الرَّيحَانُ سُوراً أخضَرَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الورغي، من العصر العثماني، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.