رعى الله قوماً في دمشق أعزة

الشاعر: ابن عنين · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«رعى الله قوماً في دمشق أعزة» من شعر ابن عنين، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رَعى اللَهُ قَوماً في دِمَشقَ أَعزَّةً — عَلَيَّ وَإِن لَم يَحفَظوا عَهدَ مَن ظَعَن

أَحِبَّةَ قَلبي في الدُنُوِّ وَفي النَوي — وَأَقصى أَماني النَفسِ في السِرِّ وَالعَلَن

أُناساً أَعدُ الغَدرَ مِنهُم بِذِمَّتي — وَفاءً وَأَلقى كُلَّ ما ساءَني حَسَن

وَكَم فَوَّقوا نَحوي سِهاماً عَلى النَوى — فَأَصمت فُؤادي وَاِعتَدَدتُ بِها مِنَن

وَقَد وَعَدتني النَفسُ عَنهُم بِسَلوَةٍ — وَلَكِن إِذا ما قُمتُ في الحَشرِ بِالكَفَن

يُذَكِّرُني البَرقُ الشَآمِيُّ إِن خَفا — زَماني بِكُم يا حَبَّذا ذَلِكَ الزَمَن

وَيا حَبَّذا الهضبُ الَّذي دونَ عزَّتا — إِذا ما بَدا وَالثَلجُ قَد عَمَّمَ القُنَن

أَأَحبابَنا لا أَسأَلُ الطَيفَ زَورَةً — وَهَيهاتَ أَينَ الديلَمياتُ مِن عَدَن

وَهَبكُم سَمحتُم وَالظُنونُ كَواذِبٌ — بِطَيفِكُمُ أَينَ الجُفونُ مِن الوَسَن

وَكَم قيلَ لي في ساحَةِ الأَرضِ مَذهَبٌ — وَعَن وَطَنٍ لِلنَفسِ مَيلٌ إِلى وَطَن

وَهَل نافِعي أَنَّ البِلادَ كَثيرَةٌ — أَطوفُ بِها وَالقَلبُ بِالشامِ مُرتَهَن

وَما كُنتُ بِالراضي بِصَنعاءَ مَنزِلاً — وَلَو نلتُ مِن غُمدانَ ملكَ ابنِ ذي يَزَن

عَسى عطفَةٌ بَدرِيَّةٌ تَعكِسُ النَوى — فَأَلفى قَريرَ العَينِ بِالأَهلِ وَالوَطَن

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدنو: دَنُؤَ يَدْنُؤُ دُنُوءأً ودَنَاءةً : صار دنيئاً؛ لم أكن أتصوّر أن يَدْنؤَ إلى هذا الحدِّ.
  • الهضب: هضب: الهَضْبَةُ: كلُّ جَبَلٍ خُلِقَ مِنْ صخرةٍ واحدةٍ؛ وَقِيلَ: كلُّ صخرةٍ راسيةٍ، صُلْبةٍ، ضَخْمةٍ: هَضْبةٌ؛ وَقِيلَ: الهَضْبةُ والهَضْبُ الجَبَل المنْبَسِطُ، يَنْبَسِطُ عَلَى الأَرض؛ وَفِي التَّهْذِيبِ الهَضْبَةُ؛ وَقِ …
  • بالكفن: كفن: الكَفَنُ مَعْرُوفٌ ابْنُ الأَعرابي الكَفْنُ التَّغْطِيَةُ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ وَمِنْهُ سُمِّيَ كَفَنُ الْمَيِّتِ لأَنه يَسْتُرُهُ ابْنُ سِيدَهْ الكَفَنُ لِبَاسُ الْمَيِّتِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَكفان، كَفَنه يكْف …
  • بذمتي: ذمت: ذَمَتَ يَذْمِتُ ذَمْتاً: هُزِلَ وتَغَيَّر؛ عَنْ أَبي مالك.
  • خفا: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
  • ساءني: السَّانِي : فا.-: المُستقي، مؤسَانِيَةٌ ج سُناءٌ.
  • ظعن: ظعن: ظَعَنَ يَظْعَنُ ظَعْناً وظَعَناً، بِالتَّحْرِيكِ، وظُعوناً: ذَهَبَ وَسَارَ. وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَ ظَعْنِكُمْ، وظَعَنِكم. وأَظْعَنه هُوَ: سَيَّرَه؛ وأَنشد سِيبَوَيْهِ: الظاعِنُونَ ولمَّا يُظْعِنُوا أَحدا …

قصائد ذات صلة

  • أولاد شيخ الشيوخ قالوا
  • وخل نأى عن صحبتي بعد قربه
  • أقلامه جازت أقاليمنا
  • فراري ولا خلف الخطيب جماعة
  • الرزق يأتي وإن لم يسع صاحبه
  • نحن قوم ما ذكرنا لامريء
  • وبارد النية عاينته
  • غرير لحاظ ناقص الخصر فاتن