باشر سعودك ليس الوقت بالدون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
باشر سعودك ليس الوقت بالدونواجعل صبوحك عند باب سعدون
واصحب إلى الأنس جذلان الفؤاد إذاطغت حميّاك قاد الصعب باللين
ماذا التوقّف عن عيش تسرّ بهوقطع آنك في حدس وتخمين
فاخلع عذار التوقّي من عواقبهما الحزم تركك قطعيّا لمظنون
أما ترى الروض قد ألقى السحاب بهعلى طريق الغوادي أيّ بزيون
قد وشحته فنون النور وانبسطتعــــلى خمائله ظلّ الأفاتين
كأنما قزح لما تقوّس فيارجـــــائه رشّه مـــــن كــــل تــــلويــــن
وقف هنا بأبي فهر المحيل فقدمضت به دولة الشم العرانين
تر الحنايا كسطر النخل مدّ بهبعض لبعض بمحنيّ العراجين
أو خرّدٍ نهضت للرقص فاعتنقتكيلا تجيء برقص غير موزون
ولست صاحب ظرف إن مررت علىمرسى الظريف ولم تنزل إلى حين
والعبدليّات تحكي في تصنّعهاضرائراً جئن في غنج وتزيين
وما مقيم لدى الأفيا بسكّرةعلى القلالية الغنّا بمغبون
ولو وقفت بقلمرت التي جمعتشطوطها بين مرعى الظبي والنون
ومل لمنّوبة وقت العشيّ إذاماج الأصيلُ بها بين البساتين
وانظر إلى القصر والأخرى تناظرهمثل البيادق طافت بالفرازين
والطير تصدح في حافاتها زمراجموع عجم أتت بعض الدواوين
ورح لرادس العــــليــــا وقــــبــــتّهــــابين الفرادس تبدو مثل شاهين
حتى إذا ما قضيت البعض من وطرورمت إيقاع فرضٍ بعد مسنون
فاركض إلى ضحوة المركاض وانس بهاما كان عندك من وحي الشياطين
واحضر عشيّة باب البحر مغتبطافربّما نفّست عن نفس محزون
أمّا ترنجة فهي البرء لو سلمتساحاتها الفسح من لسع الثعابين
وادفع إلى البيت من باب المنارة أوباب الجديد إلى سوق الرياحين
وطف من البركة المعمور جامعهاإلى الرباع إلى ركن القرصطون
واخش الجمار لدى بئر الحجار إذاسعيت منها إلى حمام زرقون
وإن خرجت إلى روض السعود فقفكما عرفت وبت في درب زيتون
تلك المنازل لا الزهرا وقرطبةكلا لعمري ولا غيطان جيرون
فصد سوانحها إن أمكنتك وإنتعسرت فاستعن بمثل فركون
ولا تصد غير ساجي اللحظ ذا حورفأنت في غير هذا غير مأذون
واستمنح السعد من عند الجواد بهواستغن إن نلته عن كنز قارون
ولا تقل كيف يدنو ما أوملّهفإن مغزاك بين الكاف والنون
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الورغي، من العصر العثماني، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.