هَذا ضَرِيحُ مُحَمَّدِ الورَغِي الذي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذا ضَرِيحُ مُحَمَّدِ الورَغِي الذيفِي كُلّ فَنّ فَضْلُهُ لا يُجْحَدُ
فَنَّ القَرِيضِ قَدِ انقضَى لمَّا قَضَىنَحباً وَصَارَ لِفَقْدِهِ لاَ يُنْشَدُ
يَا طالَمَا أبْدَى فَرِيدُ نِظَامِهِدُرّاً بِلَبَّاتِ الحِسَانِ يُنَضَّدُ
حَبْرُ الزَّمَانِ الخَيِّرُ الأزكَى الرِّضَاالأوْحَدُ الأسمَى الإمَامُ الأمْجَدُ
خَدَمَ المُلُوكَ ونَالَ عِزّاً وَافِراًومَرَاتِباً مِن دُونِهنَّ الفَرْقَد
وَمَضَى وأبقَى بَعْدَهُ حُسْنَ الثَّنَاوالمَرءُ في دُنيَاهُ لَيسَ يُخَلَّدُ
قَصَدَ المُهَيمِنِ رَاجِياً مِنهُ الرّضَاوالعَفْوَ عَمَّاـ قَد جَنَتْ مِنهُ اليَدُ
لَمَّاـــ تَوَفَّى قُلْتُ فِي تارِيخِهِلِرِضا الرَّحِيمِ سَعَى الإمَامُ مُحَمَّد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الورغي، من العصر العثماني، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.