مــا هــاجــنـي رسـمٌ ولا مـربـعُ

الشاعر: ابن النضر العماني · البحر: السريع · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر ابن النضر العماني، من العصر المملوكي، وتقع في 128 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مــا هــاجــنـي رسـمٌ ولا مـربـعُ — ولا شـــجـــانـــي طـــللٌ بــلقــعُ

ولا حـمـامُ الأيـك راد الضـحى — عــلى الأفــانــيـن إذا يـسـجـع

لكـــن شـــجـــانـــي زمــنٌ فــادحٌ — وحـــادثٌ مـــن خــطــبــهِ أشــنــعُ

ومـــن زكـــاةٍ فــرضــهــا واجــبٌ — عـلى أولى الأمـوالِ لم تـمـنع

يــا جــامــع المــال عـلى أنـه — تــتــركــه ويــحــكَ مــا تــصـنـع

جـــمـــعـــتـــه ثــمــت خــلفــتــه — لغــافــلٍ لم يــدرِ مــا تــجـمـعُ

فــعـاث فـيـمـا كـنـت عـن أكـله — نــفــســك إن تــاقــت له تــردعُ

صــــار إليــــه وافــــراً كــــله — وأنــــت مــــن أوزاره تـــضـــلع

إذا دعــا الداعــي فــلبــيـتـه — والرأس مــن خــيــفــتـه مـقـنـع

تــهــوى إليــه مـهـطـعـاً نـحـوه — لمـــرجـــعٍ مـــا ذلك المـــرجــع

ليـــس له فـــي قــومــه شــافــعٌ — ولا حــمــيــمٌ عــنــدهُ شــفــيــعُ

يــخــرجُ مــن حــفــرتــه كــنــزه — وهـــو شـــجـــاعٌ عـــنــده أقــرعُ

بــلســعـه بـيـن الورى مـقـبـلاً — ومـــدبـــراً أنــيــابــه تــلمــعُ

يـــدع دعـــا وهــو مــســتــســلمٌ — إلى جــحــيــم نــارهــا تــسـطـعُ

كــالبــذج المــخــلوع عـن أمـه — فـي الذل مـا يـرقـا له مـدمـع

قــولا لمــن يــكــنــزهــا فـضـةً — أو ذهــبــاً يــأمــلهــا تــنـفـع

وحــــوله أهــــل الطـــوى حـــومٌ — صـــــورٌ إليـــــه نـــــزعٌ جـــــوعُ

بــــكــــل ديـــنـــارٍ له كـــيـــةٌ — يـكـوى بـهـا الأبـهـرُ والأخدع

فـامـهـد لجـنبيك التقى مضجعاً — فـــكـــل ذي جــنــبٍ له مــضــجــع

وكـــل حـــصـــنٍ قـــائمٌ ســمــكــه — وإن تـــراخـــى عــمــره يــصــرع

قــد كــادت الأرض تـسـوى بـنـا — لولا شــــيــــوخ خــــشـــعٌ ركـــع

والعـشـر فـيـما كيل من كلِّ ما — تــغــرســه فـي الأرض أو تـزرع

وليــس فــي حــرفٍ ولا عــصــفــرٍ — والتــيــن والرمـانَ مـسـتـمـتـع

وبـذر كـل البـقـل أيضاً مع ال — زيـنـون أيضاً لا عشرٌ له يرفع

والدق والجــل فــمــا فـيـهـمـا — عــشــرٌ ولا الكــرسـف والخـروع

والجــوز والجــلوز أيـضـاً ولا — الفـرسـكُ والمـنـتـضـد المـونـعُ

وما على ذي العشر ما لم تصل — خــمــســة أوســاقٍ لهــم مــطـمـع

والوســق ســتــون عـلى كـيـلهـم — بــالصــاع إذ تـحـمـله الأصـوع

ومـــكـــة عــشــرٌ ومــا حــولهــا — ويـــثـــربٌ واليـــمـــنُ الأوســعُ

والجـو والبـحرين إذا سارعوا — ثــم عــمــانٌ أهــلهــا أسـرعـوا

وفــــارسٌ إذ أخــــذت عــــنــــوةً — صـــافـــيــة أرجــاؤهــا أجــمــع

وليـس يـعـطـى فـي بـنـاء مـسجدٍ — وديــن مــيــتٍ حــيـنـمـا يـخـنـعُ

أو كــفــنٍ أو فــي شـرا مـصـحـفٍ — ولا لذي الثــروةِ أو يــشــســع

وهـي عـلى ذي الفـقـر أو عامل — أو غــــارمٍ آمـــاقـــهُ تـــدمـــع

وفــي ســبــيــل الله مــفـروضـةٌ — وابــن ســبــيــل لونــه أســفــع

وســهــم مــن كــاتــبــتـه سـادسٌ — له مـــــكـــــانٌ وله مـــــوضـــــعُ

يــفــضـلُ الأفـضـل فـي قـسـمـهـا — وكـــل مـــن فـــي ديـــنــه أورعُ

والنـهـر عـشـر مـا سـقى سائحاً — ومـا سـقـى المـستحنفر الدعدع

والغـرب مـا أيـنـع مـن سـقيها — فـفـيـه نـصـف العـشـر إذ يـونع

ومــا ســقــى هـذا وذا قـدرواذ — ذلك فــي إحــصــاء مــا يــجـمـع

مــن عــدد الأيـام فـي ذا وذا — بـالشـرب يـحـصـى عـدها الأروعُ

وقــيــل بــل هــي عــلى أســهــا — فـي الأصـل مـن تـأسيسها تتبعُ

وهــي عــلى مــا أدركــت زكـيـت — مــــقــــالةٌ ثـــالثـــةٌ تـــشـــرعُ

والبـغـل عـشـر وهو ما لم يكن — غــربٌ ولا نــهــرٌ بــه يــهــمــعُ

وقـيـل بـيـع النخل ما لم تكن — تــعــرفُ بــالألوان أو تــونــعُ

ومــا بــهــا إن أكــلت كــلهــا — زهــواً ومــعــواً عــشــرٌ يــصــدعُ

وقــيــل إن كــان لمـن بـاعـهـا — تــمــرٌ ســواهـا بـاقـيـاً يـرفـعُ

فــيــه زكــاةٌ وجــبــت عــنـدهـم — وبــالذي أطــنــاه يــســتــجـمـعُ

فــالعــشــر فــيـه واجـبٌ هـكـذا — وصــيــةُ الأشــيــاخ إذ ودعــوا

وحــصــةُ العــمــالِ مــضــمــونــةٌ — فــي جــمـلةِ الأمـوال تـسـتـبـعُ

ويـجـتـبـى الجـابـون أعـشـارهم — مــن كــل صــنــفٍ لهــم يــجــمــعُ

فــرضــاً وخــبــوتــاً وأشــبـاهـه — إن كــان إن أجــمــلتــه يـطـلعُ

والبـسـر مـقـلبـيـاً يـزكـى وما — فــي حــشـفِ الدقـلِ لهـم مـطـمـعُ

كــذاك مــا يـخـرج مـن دبـسـهـا — قــيــل تــزكــيـهـا ومـا يـتـبـع

وليـس فـي الصـافـي عـشـيرٌ لهم — إلا عـــلى حـــصـــةِ مـــن يــزرعُ

وليـس فـيـمـا اجـتـاحه قبل أن — يــحــصــدَ عــشــرٌ حــرجــفٌ زعــزعُ

وجــائرٌ مــن قــبــل عــرفــانــه — كـيـلا ومـا المـبـلغ والمـرجع

وليــس فــي الحــرثِ إذا بـاعـه — عــشــرٌ بــمـا يـنـحـطُ أو يـطـلع

والرم عــــشــــرٌ عــــلى أهــــله — ولا دخـــيـــلٌ فــيــهــم يــنــزعُ

أو يـــبـــلغ الحــد الذي حــده — مــن حــدهُ فــي الشـرفِ الأرفـع

وقــيـلَ بـل فـيـه ولو لم تـجـب — عــن كـان لا عـن مـنـحـةٍ تـزرعُ

وتـحـمـلُ الأعـشـارُ مـن كـل مـا — تــداركــت خــضـرتـه فـاسـمـعـوا

وإن مــضــت بــيــنــهـمـا أشـهـرٌ — ثـــلاثـــةٌ أشـــهـــرُهــا تــلمــعُ

لم يــحــمــل الآخــرُ عــلى أولٍ — كـــذاك نـــضــر الذرةِ الأفــرعُ

وكــــل قـــوم أصـــلهـــم واحـــدٌ — عـليـهـم العـشرُ إذا استجمعوا

ونــصــفُ مــثــقــالٍ عـشـيـرٌ لمـا — يــبــلغُ عــشــريــن ومــا يـطـلعُ

والعــشــرُ فـي أربـعـةٍ بـعـدهـا — مــن أنــضــرِ عــقــيـانـه أنـصـعُ

وفي اللجين العشر عند الورى — مـن مـائتـيـن فاسمعوا ثم عوا

خــمــســةٌ بـيـض صـرفـهـا عـسـجـدٌ — بــنــصــف مــثـقـالٍ لهـا يـقـطـعُ

ودرهــمٌ مــن أربــعــيــهـا لمـن — أعــشــرهــا مــا دونــه مــدفــع

والإبــل والبـاقـر عـشـراهـمـا — له ســـبـــيـــلٌ واضـــحٌ مــهــيــعُ

إن حــال حــول وهـي مـع ربـهـا — مــلمــعــةٌ أو بــعــضـهـا مـلمـعُ

شـاةٌ عـن الخـمـس وعـن ضـعـفـها — شـــاتـــان والضــعــفُ له أربــعُ

وإن تـزد خـمـسـاً فـفـيـهـا إذن — بــنــت مــخــاضٍ ســنــهــا أوضــعُ

وابـن لبـون إن تـكـن لم تـجـد — بــنــت مــخــاضٍ ســنــهــا أرفــعُ

وفـــي ثـــلاثـــيـــن وســتٍّ تــرى — بــنــتِ لبــونٍ ثــم تــســتــتـبـعُ

وإن تــزد عــشــرا فــعــيـرانـه — طــروقــه للفــحــل لا تـمـنـعـع

وإن عـلى السـنـيـن زادت فـمـا — مــن مــدفــعٍ دون التــي تـجـذعُ

والسـت والسـبـعـون تـصـديـقـها — بــنــتــا لبـونٍ فـرضـهـا أجـمـعُ

وإن تـــزد واحـــدةً قـــبـــلهــا — تــســعــون فــي مــبـركـهـا وقـع

الحــقـتـان حـكـمـهـمـا عـنـدهـم — طــروقــتــان فــيــهــمــا مــردعُ

وإن تــــعـــدت مـــائة نـــاقـــةٍ — مــن بـعـد عـشـريـن لهـا مـرتـعُ

فــأربــعٌ عــلى ثــالثــةٍ ســهــا — بــنــت لبــونٍ إن تــكــن تـربـع

وكــل عــشــرٍ طــلعــت بــعــدهــا — فــهـي عـلى حـسـبـانـهـا تـتـبـعُ

وكـــل خـــمــســيــن لهــا حــقــةٌ — تــنــوخ فـي قـابـلهـا الأصـبـع

والاربــعـون الحـد فـي سـنـهـا — بـــنـــت لبــونٍ جــوهــا مــمــرعُ

ثـم عـلى ذا فـاقـفـهـا إن تكن — تــعــقــل أو تـبـصـرُ أو تـسـمـعُ

لا يــفــرقُ الجـمـعُ إذا زكـيـت — يـومـاً ولا تـفـريـقـهـا يـجـمـعُ

والعــيــن عــشــرون إذا زكـيـت — عـــنـــهــا وخــمــسُ جــذعٍ أنــزعُ

فــكــالربــاع الحــقُّ فــي سـنـه — عــن كــل خــمــسـيـن إذا تـربـعُ

ثــــم ثــــنــــى وربــــاعٌ ومــــن — بـــعـــد ربـــاعٍ ســـدسٌ جـــرشـــعُ

بـنـت لبـونِ الإبـل ثـنـيـانـها — حــيــن تــزكــى البــقـر الضـلعُ

وأربـــعـــوهـــا حـــدهــا عــالمٌ — نـــبـــيـــه فـــي حــده مــصــقــع

والشـاء فـي تـيـعـتـهـا عـندهم — شـــاةٌ وللحـــقِّ ســـنٌّ يـــســـطـــعُ

ثـم عـلى الضـعـيـفـين في ذلكم — شــاتــان مـن أوسـاطـهـا تـقـرعُ

والاثــنــان إن عــلت بــعـدهـا — فـــيـــهـــا ثـــلاثٌ غــنــمٌ رتــعُ

وأربـــعٌ إن بـــلغـــت أربـــعــاً — مــن مــائةٍ مـا دونـهـا مـقـنـعُ

وليـــس للجـــابـــي كـــرازٌ ولا — أكــــولةٌ ومــــاخــــضٌ مــــلمــــعُ

والتـيـمـة الغـيـطـا لأربابها — شــريــعــهٌ مــا مــثـلهـا تـشـرعُ

ولا له مــــســــخــــلةٌ شـــافـــعٌ — ولا التــي تــظــلع أو تــجـمـع

ومــا خــطــا الجــلهـة زكـيـتـه — أو جــمــع المــعـطـن والمـرتـع

وليــس فــي النــخــة عـشـرٌ ولا — الكـسـعـة والجـبـهـة تـسـتـبـدعُ

وقــيــل مــن كــانــت له أربــعٌ — وآخــــرُ فــــي مــــلكـــهِ أربـــعُ

ونــاقــةٌ بــيــنــهــمــا شــركــةٌ — أفـــنـــاهــا ذاك لمــن يــرضــعُ

فـــإن عـــن كــل امــرئٍ شــاتــهُ — يــنــحــطُ عــنــه نــاقــةٌ تـوضـعُ

وفـي السـيوب الخمسُ من كل ما — خـلفَ أهـل الجـهـلِ واسـتـبضعوا

والقـيـر والكـبـريت ما فيهما — عـشـرٌ ولا الصـفـر ولا الأيدعُ

وليــس فـي العـنـبـر عـشـرٌ ولا — اللؤلؤ إذ يــنــظــمُ أو يـرصـع

وهــذا وعــن كــل امــرئٍ صـاعـه — للفــطــر مــن مــأكــله يــدفــعُ

الحـــرُّ والعـــبـــد ســـواءٌ بــه — والشــيــخ والمــرأة والمُـرضِـعُ

وإن أفـــاءَ الله مـــن فــضــله — غــنــيــمــةً مــن وقــعــةٍ تـوقـع

كـان لأهـل الحـرب مـن قـسـمها — أربــعــةٌ مــن بــيــنـهـم تـقـرعُ

بـــفـــضـــل الفـــارس ثــم الذي — يــبــقــى ســواءٌ كــلهــم أجـمـعُ

ســوى أولى الشــرك وعــبــدٍ له — يــرضــخُ شــيــءٌ طــعــمــه يـصـدعُ

ويــقـسـم الخـمـس عـلى مـثـلهـا — أربــعــةٌ مــا دونــهــا مــقــرعُ

ابـــن ســـبــيــلٍ ويــتــيــم وذي — مــــســــكــــنــــةٍ أولادهُ جــــوعُ

وأربــعُ الســهــمــان أقــسـامـه — ثــلاثــةٌ مــا نــقــت الضــفــدعُ

لله ســــهـــمٌ ونـــبـــي الهـــدى — ســهــمٌ وذي القـربـى له مـوضـعُ

والخـمـس في مال النصارى إذا — كــانــوا نــصـارى عـربـاً يـوزعُ

كــذاك إن كـانـوا يـهـوداً ولو — نــمــاهــم فــي الشــرف التـبـع

ومـا اشـتـرى الذمـى من كل ما — يــئول فــي الســلم له مــرجــعُ

فــهــو عــشـيـرٌ حـكـمـه عـنـدهـم — يـــدفـــعــه الأقــرع والأنــزعُ

وعــن ايــدٍ يــعــطــيـهـم جـزيـةً — وأنـــفـــه مـــن صـــغـــر أجـــدعُ

وفــي كــل نــفــسٍ درهــمٌ جـزيـةً — ودرهــــــمــــــان للذي أرفــــــع

ومــا عــلى أربــعــةٍ إن نــمــت — أو طـــلعـــت أمـــواله مـــطــلع

ولا عـلى النـسـوان مـن جـزيـة — والطـفـل والزمني إذا أضجعوا

ولا عــلى رهــبــانــهــم جـزيـةٌ — ولا عــلى الشــيـخ ومـن يـرضـعُ

ولا عـــلى مـــن داره خــيــبــرٌ — مــن جــزيــةٍ تــسـتـن أو تـشـرعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بلقع: بلقع: مَكَانٌ بَلْقَعٌ: خالٍ، وَكَذَلِكَ الأُنثى، وَقَدْ وُصِفَ بِهِ الْجَمْعُ فَقِيلَ دِيارٌ بَلْقَع؛ قَالَ جَرِيرٌ: حَيُّوا المَنازِلَ واسأَلُوا أَطْلالَها: ... هَلْ يَرْجِعُ الخَبَرَ الدِّيارُ البَلْقَعُ؟ كأَنه وَضَعَ …
  • تصنع: تَصَنَّعَ يَتَصَنَّعُ تَصَنُّعاً : - الشَّخصُ: تكلَّف وأظهر ما ليس فيه؛ تَصَنَّعَ التَّواضعَ وهو ليس بالمتواضع. - في كلامه: تَقَعَّر؛ يتصنّع في نظم الشعر وفي إلقائه. - تِ البلادُ: صارت صناعية فكثرت فيها المصانع.
  • تضلع: تَضَلَّعَ يَتَضَلَّعُ تَضَلُّعاً : امتلأ شِبعاً وَريّاً؛ تضلَّع عود النبات بعد هطول المطر. - من العلوم: نال منها حظاً عظيماً؛ تضلّع من علم الفلك.
  • تمنع: تَمَنَّعَ يَتَمَنَّعُ تَمَنُّعاً :- عن الأَمرِ: كفّ؛ تَمَنَّع عن التَّدْخين.- بقومه: تقوّى بهم واحتمى؛ تتمنع الدولة الضعيفة بحليفتها القوِيّة.- الشيءُ: امتنع حصولُه؛ تمنّع المطر في هذا الشتاء.
  • ثمت: ثمت: أَهمله اللَّيْثُ. وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنه قَالَ: الثَّمُوتُ العِذْيَوْطُ، وَهُوَ الَّذِي إِذا غَشِيَ المرأَةَ أَحْدَثَ؛ وَهُوَ الثَّتُّ أَيضاً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة