أفـدي الذي زارنـي والليلُ معتكرٌ
الشاعر: أبزون العماني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر أبزون العماني، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أفـدي الذي زارنـي والليلُ معتكرٌ — والأفـقُ مـمّا اكتسى من عُرفِه عَطِرُ
فـلم نَـزَل نتجارى في العتاب معاً — أشــكـو اليـه جـفـاهُ وهـو يـعـتـذرُ
حتى إذا ما اعتنقنا واستتبَّ لنا — عــلى ارادتــنــا عــيــشٌ له خَــطَــرُ
نـاديـتُ يـاليـل دُم ليلاً بلا سَحَرٍ — فـــقـــال ليــلك هــذا كــلَّه سَــحَــرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتنقنا: [ع ن ق]. (فعل: خماسي لازم متعد). اِعْتَنَقْتُ، أَعْتَنِقُ، اِعْتَنِقْ، مصدر اِعْتِناقٌ. 1."اِعْتَنَقَ الدِّينَ الإِسْلامِيَّ" : اِخْتارَهُ عَقيدَةً دينِيَّةً، دانَ بِهِ. 2."اِعْتَنَقَ الْمَذْهَبَ الجَديدَ" : تَشَيَّعَ بِ …
- جفاه: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
- عرفه: العَرْفَةُ : قرحة تخرج في بياض الكفِّ؛ عالج الطبيبُ العرفة في يد المريض.
- ليلك: ليل: اللَّيْلُ: عَقِيبُ النَّهَارِ ومَبْدَؤُه مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ. التَّهْذِيبُ: اللَّيْلُ ضِدَّ النَّهَارِ واللَّيْلُ ظَلَامُ اللَّيْلِ والنهارُ الضِّياءُ، فإِذا أَفرَدْت أَحدهما مِنَ الْآخَرِ قُلْتَ لَيْلَةٌ وَيَوْم …
- واستتب: اسْتَتَبَّ يَسْتَتِبُّ اسْتِتْباباً :- الأمرُ: استقرّ واطّرد؛ اسنتبّ الأمن في البلاد بعد الفتن التي مرت بها / أستتبّ النظام.- الطريق: وضح وبان لسالكه؛ أستتبَّ لهم الطريق بعد أن قطعوا الصحراء.