صاح زر حيثما وجدت مزورا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صاح زر حيثما وجدت مزوراان من شأن ذي الهوى ان يزورا
ليس يحظى بالطيبات حيىوبها فاز من يكون جسورا
فانتهز فرصة السرور فما تدري ايوما تنالها ام دهورا
واغتنم ساعة من العمر فيهايمكن النفس ان تنال سرورا
ليس في كل ساعة يتأتىللمنى ان توافق المقدورا
واذ ما دهاك سفاح دمعغادر الصبر كالحمار اسيرا
فالتمس من مريقه نيل وصللتكون المعتز والمنصورا
واذا كنت واصلا فاللواتيهن يحسبن في الخدور بدورا
كل لمياء للضجيع تساقىمن جناريقها شرابا طهورا
جمعت ميسما ودلا خلوباوملاحا وعغة ونفورا
وات ما شئته جهارا وعمداودع العاذلين يدعوا ثبورا
حسبهم هجران الملاح عقاباحين يصلون من لظاه سعيرا
وجنان الوصال كانت جزاءللمحبين دونهم ومصيرا
كل يوم تبدو لهم أي حبفابى الظالمون الا كفورا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الشيخ سيدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.