أَذاب السقم في حبيه جِسمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَذاب السقم في حبيه جِسميفَلَم تلمح له الأبصار فَيّا
وَقَد كانَ الحمى قَلبي فَلَمّاعراه صار للأَشواق فَيّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أسد الفارقي، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الياء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.