كلُّ يومٍ فينا لذا الدَّهرِ خطبٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلُّ يومٍ فينا لذا الدَّهرِ خطبٌوَصروفٌ تَعرو ونكب فنكبُ
بَينَما نحن منه في حَلبة الآمالِ نجرى إذ اعتَرَتنا فَنَكبو
نستلذ الدُّنيا فنحن إليهاأبدا غرة نحن وَنصبو
وَنرجّي البَقاءَ جَهلاً وَإِنّاغرضٌ لِلمَنونِ فيها وَنصبُ
أيُّ عيش صفا لخلق وَما كانَ له من حَوادِث الدَّهر قَلبُ
أفما في الأنام ذو فطنة يَفهَمُ هَذا ومن له فيه قَلبُ
فاِستَعِدوا فإن للدهر أحداثالها في الأنام طعن وَضربُ
لَيسَ يَبقى لها وإن أمهلَتهغفلاتُ الزَّمان عَبلٌ وَضربُ
إنَّ ليلَ الشَّبابِ إن لاح فيهبعد ظلمائه من الشيب شُهبُ
مؤذنٌ بالرَّحيل إن ركضت فيهلخيل الزَّمان بُلقٌ وَشُهبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أسد الفارقي، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.