قَديما كانَ في الدُّنيا أناس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَديما كانَ في الدُّنيا أناسبهم يَحيا العلى وَالمكرُماتُ
فَلَما غال فعلَ الخَيرِ دَهرٌبه عاشَ الخَنا وَالمَكرُ ماتوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أسد الفارقي، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.