مَطلتَ بما أَهديتَهُ فَكأَنَّني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَطلتَ بما أَهديتَهُ فَكأَنَّنيوَردتُ سَجاياكَ العِذابَ على خِمسِ
وذكَّرتَني بالشّعر ما قد نسيتُهُوبعضُ الذي عِندي يُبَلِّدُ أو يُنسي
إذا رمتُ شعراً رمتُ قِرناً مُساوِراًفأَعجبُ من نفسي وأَفرَقُ مِن طِرسِي
وأَرجُو نَشاطاً والزَّمانُ مكسّلٌفَرُوحي منهُ والخواطِرُ في حَبسِ
ولولاك ما زاولت منه كريهةًقَرعتُ عليها أَو نَزعتُ بِها ضِرسي
وكيفَ وقد أُتحفتُ منكَ بروضَةٍتنوّرُ قَلبي حين أُصبح أَو أُمسِي
وَعدتَ بها والأَربعون ثَنِيَّتيوها أنا قد وفّيتُ خمساً إلى خمسِ
حَنانيكَ من طول المطالِ وشقِّهِفقد شابَ من طُول انتظارٍ لها رَأسِي
وأَهدِ بها كُحلاً إلى العَين حالياًفقد صَدِيت عَيني وقد صَدِيت نفسي
وراجع هوى القبذاقِ فالعيش بُلغَةٌوقد تُقطعُ المَوماةُ بالضَّامِر العَنسِ
ويحمد ساري اللّيلِ عاقبةَ السُّرىصَباحاً ويمحُو اليومُ سَيِّئة الأمسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أبي الخصال، من المغرب والأندلس، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.