سَقى اللَهُ بِالأَجرَعَينِ الدِيارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقى اللَهُ بِالأَجرَعَينِ الدِيارامُلِثّاً يُرَوّي العِراصَ القِفارا
تَرى مُومِضَ البَرقِ في جانِبَيْهِ يَبدُو مِراراً وَيَخبُو مِرارا
إِذا ما سَرى مُنجِداً في الرَبابِرَبابِ الأَعاصِيرِ ثَنّى فَغارا
تَظُنَّ سَناهُ إِذا ما اِستَطارَعَلى كُلِّ صَمدٍ مِنَ الأَرضِ نارا
تَبَوَّجَ مُستَشرِياً في الظَلامِإِذا اِبتَدَرَ الأُفعُوانُ الوِجارا
كَأَنَّ رَواعِدَهُ في الصَبِيرِحَنينُ العِشارِ تلاقي العِشارا
وَطَيفٍ أَتى زائِراً في الظَلامِفَهَيَّجَ لي لَوعَةً حينَ زارا
وَفارَقَني حينَ وافى الصَباحُفَخِلتُ النَهارَ تَلَقّى نَهارا
وَكَم لَيلَةٍ بِتُّ مِمّا أَحِنْنُ لا أَطعَمُ النَومَ إِلّا غِرارا
وَكُنتُ أُحِبُّ اللَيالي الطِوالَفَصِرتُ أُحِبُّ اللَيالي القِصارا
وَدَيمُومَةٍ مِثلِ ظَهرِ المِجَنِّسَقانا سُرى اللَيلِ فِيها عُقارا
إِذا ما جَذَبنا بُرى اليَعمَلاتِبَينَ المَخارِمِ ظَلَّت تَبارى
يَطَأنَ الحَصى في شِهابِ الهَجيرِفَتَحسَبُ في كُلِّ عُودٍ هِجارا
تَوَخَّينَ شَهرَينِ حَتّى أَتَينَإِلى الرَقَتَينِ رَذايا حِسارا
وَأَمَّمنَ بَحراً إِذا ما شَرَعنَإِلى مائِهِ العَذبِ عِفنَ البِحارا
أَقُولُ لِصَحبي بِجَوِّ الغُمَيرِوَقَد ضَلَّ حادِي المَطايا وَحارا
تَيامَنتُمُ عَن بِلادِ المُعِزِّفَعُوجُوا يَساراً تُصِيبُوا يَسارا
وَلاقُوا أَمِيراً قَليلَ النَظيرِيُحِبُّ الثَناءَ وَيَشنا النُضارا
كَرِيمُ النِجارِ عَفيفُ الإِزارِحَوى المَكرُماتِ وَشادَ الفَخارا
أَعادَ وَأَبدا وَلِلفَضلِ أَسدىوَلِلقِرنِ أَردى وَلِلرِيحِ بارى
كَريمُ الصَنيعَةِ ضَخمُ الدَسِيعَةِسَهلُ الشَريعَةِ لَم يَأتِ عارا
غَناءُ الفَقيرِ وَنِعمَ النَصيرُإِذا المُستَجِيرُ إِلَيهِ اِستَجارا
يَفُكُّ الأَسارى وَيَحمي العَذارىوَيُعطِي المَهارى وَيُفني المِهارا
إِذا حَلَّ في البَدوِ زانَ العَمُودَوَإِن حَلَّ في الحَضرِ زانَ الجِدارا
أَبا صالِحٍ قَد فَضَلتَ المُلُوكَفَعُدتَ يَميناً وَعادُوا يَسارا
وَأَلبَسَكَ اللَهُ ثَوبَ الوَقارِفَلا نَزَعَ اللَهُ عَنكَ الوَقارا
تَحَوَّلتَ بِالأَمسِ عَن مَوضِعٍفَآنَستَ داراً وَأَوحَشتَ دارا
فَــــبُــــورِكَ في أَيِّ أَرضٍ حَلَلتَوَسَقى الإِلهُ ثَراها القِطارا
وَلا عَدِمَت مِنكَ هَذى الدُسُوتُرَواحاً إِلى أَهلِها وَاِبتِكارا
فَإِنَّكَ أَعلى مُلوك الزَمانِمَحَلّاً وَأَزكى البَرايا نِجارا
جَميلُكَ طَوَّلَ قَدري فَطالَوَذِكرُكَ سَيَّرَ ذِكري فَسارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أبي حصينة، من العصر الفاطمي، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الأمير أبو الفتح، الحسن بن عبد الله بن أحمد ابن أبي حصينة، البيتين ١٢ و١٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.