أُنظُر إِلى الغَيثِ الَّذي نَطَفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُنظُر إِلى الغَيثِ الَّذي نَطَفاوَسَميِّهِ الغَيثِ الَّذي خَلَفا
مُتَشابِهَين نَدىً وَمَكرُمَةًمُتَخالِفَينِ وَنِعمَ ما اِختَلَفا
هَذا أَنالَ فَدامَ نائِلُهُفِينا وَذاكَ أَلَثَّ وَاِنصَرَفا
وَلَّت وَما وَقَفت مَكارِمُهُوَالحَمدُ لِلغَيثِ الَّذي وَقَفا
يا حُسنَ مَجلِسِنا وَبَهجَتِهُبِأَغَرَّ زادَ عَلى الَّذي وُصِفا
نَزَلَ الغَمامُ عَلى الرُخامِ فَقَدخَلّاهُ حَولَكَ رَوضَةً أُنُفا
غَنّاءَ تَضحَكُ كُلَّما اِنطَرَفَتعَينُ السَحابِ فَأَنبَتَت طُرَفا
يا غَيثَ جُودٍ صَيِّباً هَلَلاًوَرَبيعَ جُوجٍ مَخصِباً سَرَفا
لا زِلتَ مُصطَبِحاً وَمُغتَبِقامُتَأَزِّراً بِالحَمدِ مُلتَحِفا
تُمسِي وَتُصبِحُ في بُلَهنِيَةٍلا حادِثاً تَخشى وَلا جَنَفا
فَلَأَنت أَكرَمُ عامِرٍ نَسَباًفِيهِم وَأَقدَمُ عامِرٍ شَرَفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أبي حصينة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.