قد ألحف الغيم بانسكابه
الشاعر: عبد الملك بن غصن الحجاري · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر عبد الملك بن غصن الحجاري، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قد ألحف الغيم بانسكابه — والتـحـف الجـوّ فـي سحابه
وقـام داعـي السرور يدعوا — حـيّ عـلى الدنّ وانتهابه
وتــاه فـيـه النـديـم مـمّـا — يـزدحـم النـاس عـند بابه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النديم: النَّدِيمُ : المُصاحِبُ على الشَّراب المُسامِرُ، ج نِدَامُ ونُدَمَاءُ.
- بانسكابه: [س ك ب]. (مصدر اِنْسَكَبَ). "اِنْسِكابُ الماءِ" : اِنْصِبابُهُ، جَرَيانُهُ.
- والتحف: الْتَحَفَ يَلْتَحِفُ الْتِحافاً :- الشَّيِءَ وبه: التفَّ وتغطّى به؛ يفترش البائس الأرْض ويلتحف السماء.
- وتاه: تَاهَ يَتُوهُ تُهْ تَوْهاً [ توه]: ضلَّ الطريق.- في الأرض: ذهب متحيَّراً؛ لقد تاه وأخذ يمشي يَمنةً وَيسرةً من غير أن يعرف أين هو.-: هلك.