أَهْـلَكَـنـا الليـلُ والنهارُ معا
الشاعر: عَدِي بن غُطَيْف · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر عَدِي بن غُطَيْف، من قبل الإسلام، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَهْـلَكَـنـا الليـلُ والنهارُ معا — والدهرُ يعدو على الفتى جَذَعا
والشـمـسُ فـي رأْسِ فُـلْكَـةِ نُـصِبتْ — رفَّعـهـا فـي السـمـاءِ مـن رَفعا
أمــرٌ بـلِيـطِ السّـمـاء مـكْـتَـتَـمٌ — والناسُ في الأرضِ فُرِّقوا شيَعا
كما سطا بالأَرامِ عادٌ وبالحِجْ — ر وأَرْكَـــى لتُـــبَّعـــِ تَـــبَـــعـــا
فــليــسَ مِــمَّاــ أصــابـنـي عَـجـبٌ — إنْ كـنـتُ شـيـباً أصبْتُ أو صَلَعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بليط: ليط: لاطَ حُبُّه بِقَلْبِي يَلوط ويَلِيط لَيْطاً ولِيطاً: لزِق. وإِني لأَجد لَهُ فِي قَلْبِي لَوْطاً ولِيطاً، بِالْكَسْرِ، يَعْنِي الحُبَّ اللازِقَ بِالْقَلْبِ، وَهُوَ أَلْوَطُ بِقَلْبِي وأَلْيَطُ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيّ …
- رفعها: رفع: فِي أَسْماء اللَّهِ تَعَالَى الرافِعُ: هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ المؤْمن بالإِسعاد وأَولياءَه بالتقْرِيب. والرَّفْعُ: ضِدُّ الوَضْع، رَفَعْته فارْتَفَع فَهُوَ نَقيض الخَفْض فِي كُلِّ شَيْءٍ، رَفَعه يَرْفَعُه رَفْعاً ورَ …
- شيبا: الشَّيْبَاءُ : مذ الأشْيب، المبيضّة الشعر:- من الليالي: آخر ليلةٍ من الشّهر.
- صلعا: مؤنث أَصْلَع. [ص ل ع]. "أَرْضٌ صَلْعَاءُ" : أَرْضٌ جَرْدَاءُ لاَ شَجَرَ بِهَا.