خَبَّرتنا الرُكبانُ أَن قَد فَخَرتُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَبَّرتنا الرُكبانُ أَن قَد فَخَرتُموَفَرِحتُم بِضَربَةِ المُكّاءِ
وَلَعَمري لَعارُها كانَ أَدنىلَكُم مِن تُقىً وَحَقِّ وفاءِ
طَلَّ ضَيفاً أَخوكُمُ لِأَخينافي صَبوحِ وَنَعمَةٍ وَشَواءِ
ثُمَّ لَما رَآهُ رانَت بِهِ الخَمرُوَأَن لا يَــــريــــبُهُ بِــــاِتِّقــــاءِ
لَم يَهَب حُرمَةَ النَديمِ وَحُقَّتيا لِقَومي لِلسَوأَةِ السَوآءِ
شامِذاً تَتَّقي المُبِسَّ عَن المُريَةِ كَرهاً بِالصِرفِ ذي الطُلاءِ
كُلَّ سَجحاءَ كَالقَناةِ قَرونوَطُوالِ القَرا هَزيمُ الذَكاءِ
أَصبَحَت حَربَنا وَحَربُ بِني الحارِثِ مَشبوبَةً بِأَغلى الدِماءِ
فَاِصدِقوني وَقَد خَبَّرتُم وَقَد ثابَت إِلَيكُم جَوائِبُ الأَنباءِ
هَل عَلَمتُم مِن مَعشَرٍ سافَهوناثُمَّ عاشوا صَفحاً ذَوي غُلواءِ
كَم أَزالَت رِماحنا مِن قَتيلٍقاتَلونا بِنَكبَةٍ وَشَقاءِ
بَعَثوا حَربَنا إِلَيهِم وَكانوافي مَقامٍ لَو أَبصَروا وَرَخاءِ
ثُمَّ لَمّا تَشَذَّرَت وَأَنافَتوَتَصَلّوا مِنها كَريهَ الصِلاءِ
طَلَبوا صُلحَنا وَلاتَ أَوانٍفَأَجَبنا أَن لَيسَ حينَ بَقاءِ
وَلَعَمري لَقَد لَقوا أَهلَ بَأَسٍيَصدُقونَ الطِعانَ عِندَ اللِقاءِ
وَلَقَد قاتَلوا فَما جَبُنَ القَومُ عَنِ الأُمَّهاتِ وَالأَبناءِ
وَحَملناهُم عَلى صَعبَةِ زوراءِ يَعلونَها بِغَيرِ وطَاءِ
فَاِصدِقوني أَسوقَةٌ أُمَّ مُلوكٌأَنتُم وَالمُلوكُ أَهلُ عَلاءِ
أَبَديءٌ أَن تقتلوا إِذ قَتَلتُمأَم لَكُم بَسطَةٌ عَلى الأَكفاءِ
أَم طَمِعتُم بِأَن تُريقوا دِماناثُمَّ أَنتُم بِنَجوَةٍ في السَماءِ
فَلَحا اللَهُ طالِبَ الصُلحِ مِنّاما أَطافَ المُبسِ بِالدَهناءِ
وَلَحا الأَجزَعَينِ في أَثَرِ القَتلىوَلا أَظهَروا عَلى الأَعداءِ
إِنَّنا مَعشَر شَمائِلَنا الصَبر ودفعُ الأَسى بِحُسنِ العَزاءِ
وَلَنا فَوقَ كُلِّ مَجدٍ لِواءفاضِل في التَمامِ كُلِّ لِواءِ
فَإِذا ما اِستَطَعتُم فَاِقتُلونامَن يُصِب يَرتهن بِغَيرِ فِداءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي زبيد الطائي، من العصر الأموي، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «طَلَبَ أَمْراً وَلاَتَ أَوَانٍ»: استشهد الميداني بالبيت ١٤ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي زبيد ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
- «طبقات فحول الشعراء»: الطبقة الخامسة، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثمانون بعد المائتين، البيت ١٤
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني والثمانون بعد المائتين، الأبيات ٢ و٩ و١٠ و١١ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والتسعون بعد الأربعمائة، البيت ١٤
- «حماسة البحتري»: الباب الحادي عشر فيما قيل في الامتناع من الصلح، البيتين ٢١ و٢٢
- «الأزمنة والأمكنة»: فصل في المحدود من الزمان وغير المحدود، البيت ١٤
- «الإبل»: فاتحة الكتاب، البيت ٦
أبيات مشهورة منها(٥)
- وَلَعَمري لَعارُها كانَ أَدنى ... لَكُم مِن تُقىً وَحَقِّ وفاءِ
- فَلَحا اللَهُ طالِبَ الصُلحِ مِنّا ... ما أَطافَ المُبسِ بِالدَهناءِ
- ثُمَّ لَما رَآهُ رانَت بِهِ الخَمرُ ... وَأَن لا يَــــريــــبُهُ بِــــاِتِّقــــاءِ
- لَم يَهَب حُرمَةَ النَديمِ وَحُقَّت ... يا لِقَومي لِلسَوأَةِ السَوآءِ
- ثُمَّ لَمّا تَشَذَّرَت وَأَنافَت ... وَتَصَلّوا مِنها كَريهَ الصِلاءِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.