صَفَحتُ لِهذا الدَهرِ عَن سَيِّئاتِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَفَحتُ لِهذا الدَهرِ عَن سَيِّئاتِهِوَعَّدَدتُ يَومَ الديرِ مِن حَسَناتِهِ
وَصَبَّحتُ عُمرَ الزَعفَرانِ بِضَجَّةٍأَعاشَت سُرورَ القَلبِ بَعدَ مَماتِهِ
وَأَهيَفَ فَاخَرتُ الرِياضَ بِحُسنِهِفَأَذعَنَ صُغراً وَصفُها لِصِفاتِهِ
فَلَمّا دَجا اللَيلُ اِستَعادَ سنا الضُحىبِراحٍ نَأَت بِاللَيلِ عَن ظُلُماتِهِ
وَنَمَّ إِلَينا دَنُّها بِضِيائِهافَكانَ كَقَلبٍ ضاقَ عَن خَطَراتِهِ
وَخَوَّفَني مِنهُ فَخِلتُ صَليبَهُلِشِدَّةِ ما نَخشاهُ بَعضَ وَشاتِهِ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الببغاء، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ديارات الأساقف، البيتين ٤ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.