هيفاء لها الوجد بالمُتيّم قد مال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هيفاء لها الوجد بالمُتيّم قد مالبالأنفس إن بدت تجود وبالمال
بالمُهجة أغرت لواحظاً وقواماهَذيك وهذي بصارم وبعسّال
في ظلمة شعر وفي ضياء جبينكم أضلل كم واهتدى المتيم في الحال
يا من جعلت في الهوى الوصال حراماًمَن قال بحلّ الجفا فديتك من قال
سلسلت طليقاً من الدموع بطرفيمُذ خَصّ عموم النوى بقلبي إشعال
رفقاً بفتى مُذ بَخلت أن تصليهقد جاد بدمع من المحاجر هطّال
كم كدّر صفو الحياة قطع وصالكــــم ذوّب مُهــــجــــة وقــــطّع أوصال
النوم جفا الجفن بكرة وعشياوالصبر غُدواً جفا الفؤاد وآصال
فالعيش مع الهجر لا يطيب لصبقد عُوّد وصلاً من الحبيب وإقبال
لم يلقَ له مخلصاً سوى بمديحفيمن بشفاعاته تُعلّق الآمال
مَــــن ســــاد عــــلى كــــل ســــيّــــد ولهقد جاءت شجر في الفلا ترفل إرفال
والضّبّ كذا الظبي أبلغه سلاماًوالماء زلالاً بإصبعيه لقد سال
والصخر لنعليه لان وهو جمادفالقلب له كيف لا يلين بإدلال
في راحتيه سبّح الحصى عياناًوالبدر له شُقّ ثم عاد بإكمال
صلى كرماً ربنا عليه دواماًأزكى صلوات مع الصحابة والآل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.