ما ضرّ مَن بفؤاد الصبّ قد رحلوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما ضرّ مَن بفؤاد الصبّ قد رحلوالو انهم صحبوه ساعة ارتحلوا
بل خلّفوه طريحاً في درياهممغرغر الدمع لا تهدأ له مقل
يظل يهتف والأشواق تزعجهيا ليث شعري بقلبي أينما نزلوا
قد ذاب وجدي وزال الصبر وانهملتمدامع الطرف والأحشاء تشتعل
فالقلب مُشتعل والطَّرف مُنهملوالصبر مُنفصل والوجد مُتّصل
يا مَن بفرقتهم ذاب الفؤاد أسىرفقاً بصب به قد ضاقت الحيَل
قد ظل يسهر في ليل تبيت بهجفونكم بلذيذ النوم تكتحل
ما ضرّ أن ترحموا مَن قلّ ناصرهوضاق منكم عليه السهل والجبل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.