مـا أحـسـن النّـني بتخته
الشاعر: ابن سودون · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـا أحـسـن النّـني بتخته — حـيـن يـقـوم بفتح عيونه
ويــنــاغــي أمــه ويـلعـب — فـي البـزيـز يـا فـنـينه
لو عــمــل هــذا كــبــيــر — ســقّــعـوا واللَه ذُقَـيـنـه
ما أحسنه من فوق ثيابه — مـــريـــلة عــلى صــديــري
وقـبـيـعـة فـيـه خـرَيـزات — فــي شــريــريـبـات حـريـر
له حديث وضحك ما أحلاه — إن تـــحـــدّث أو تــبــسّــم
إن عــطــش يــقــول امـبـو — أو يــجـوع يـقـول نـمـنـم
ويـــقـــول تـــتـــو نــنــو — إن تـــقـــعّــد أو تــنــوّم
وبُـــســـيــس إن خــطــر له — فــي التــخــوت والحـجـور
لا يــخــاف ولا يــبــالي — مــن صــغــيـر ولا كـبـيـر
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البزيز: الزِّيزُ : جنس حشرات من فصيلة الزِّيزيات، تعيش على بعض الأشجار الحرجيّة والزراعية، أخصُّها الصنوبر، وتتميز بأصواتها الحادّة المتواصلة.
- بتخته: تخت: التَّخْتُ: وِعَاءٌ تُصانُ فِيهِ الثيابُ، فَارِسِيٌّ، وَقَدْ تَكَلَّمَتْ بِهِ الْعَرَبُ.
- بفتح: فتح: الفَتْحُ: نَقِيضُ الإِغلاقِ، فَتَحه يَفْتَحه فَتْحاً وافْتَتَحه وفتَّحَه فانْفَتَحَ وتَفَتَّحَ. الْجَوْهَرِيُّ: فُتِّحَت الأَبواب، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ، فتَفَتَّحتْ هِيَ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَ …
- تحدث: تَحَدَّثَ يَتَحَدَّثُ تَحَدُّثاً : تكلّم؛ تحدث بمختلف الموضوعات.-: خاطب؛ تحدّث إلى الناخبين ودعاهم إلى انتخابه ممثِّلاً عنهم.
- تقعد: تَقَعّـدَ يَتَقَعَّدُ تقَعُّداً :- ــه عن الأمر: عاقه عنه وحبسه؛ تقعّده المرضُ عن التفوّق على أقرانه.- ـــه: قام بأمره؛ تقعّد أمور النادي.- عن الأمر: أهمله ولم يهتمّ به، أي تقاعد عنه؛ تقعدَّ عن متابعة بحوثه.