كم ذا التجنّي أما تخشين مولاك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم ذا التجنّي أما تخشين مولاكفي هجر صبّ ولو قد خُنت يرعاك
قد ذل في الهجر مذ عزّت مطالبهعـــــلى حـــــشــــاك دلال الحــــب ولاّك
قاسى جفاك وما أقساك هل حجراًقد صار قلبك لا يحنو على شاك
تنام عيناك ليلاً بات يسهرهيرعى به قمراً حاكى مُحَيّاك
تقاصر الصبر من طول البكاء أمامن رحمة لمُعنّى في الهوى باك
وليت شعري هل للهجر من سببأم في العنا أبداً يفنى مُعنّاك
أما علمت بأن الدهر منتقميلقي عليك هوى مَن ليس يهواك
فالناس يُجزون في الدنيا بما عملوامنّاً بمَنٍّ وإهلاكاً بإهلاك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.