يُنادِمُنى ذاكَ الحَبِيبُ بقَولَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُنادِمُنى ذاكَ الحَبِيبُ بقَولَةٍمُوَشَّحَةٍ بالبِشرِ وَاللُّطفِ وَالأَنسِ
وَهِيَ ما لِعَينٍ قَد رَأتنى بَكِيَّةًأَلَم تَستَحِي مِنِّي وَعَهدِي بِها أَمسِ
فَقُلتُ لَهُ ما ذَاكَ إِلاَّ لأَنَّهاتَخافُ مِن ابدَالِ البَشاشَةِ بالعَبسِ
فَقالَ فَما تَخشى فَما ذَاكَ شأنُنافَقُلتُ نَعم وَاللهِ يا مُنيَةَ النَّفسِ
وَلكِن إِذا ما استَحسَنَت غيرَ حُسنِكُمأُعَذِّبُها بالدَّمعِ خَوفاً مِنَ العَكسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.