فَكُلُّ كِتَابٍ جاءَ مِن رَبِّنا يُتلَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَكُلُّ كِتَابٍ جاءَ مِن رَبِّنا يُتلَىكَتَورَاةِ مُوسى وَالزَّبُورِ الَّذِي وَلاَ
وَإِنجيلِ عِيسى وَالقُرانِ الَّذى عَلاًفَمَجمُوعُها بَل وَالجَميعُ يَقُولُ لاَ
رَسُولٌ كَهذَا البَدرِ الَّذِي أَضَاسَمعنا بأَنَّ اللهَ خَيَّرَ أَحَمَدَا
تَكُونُ نَبِيّاً بالعُبُودَة مُسعَدَاأَو المُلكَ مَعَ تِيكَ النُّبُوَّةِ أَمجَدَا
فَقالَ إِلهِي قَد رَضِيتُكَ سَيِّداًوَذَا المُلكُ حَقّاً قَد أَباهُ وَأَعرَضَا
وَمَلَّكَهُ كُلَّ الخَزَائِنِ دَفعَةًوَمَع ذَاك لَم يترُك لِمَولاَهُ جَوعَةً
وَطَلَّقَ دُنيانا وَما فِيها بَتَّةًوَشَمَّرَ لِلأخرَى جِهاداً وِهِمَّةً
على خُلُقِ القُرآن دَوماً لَقَد عَضَّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.