نَسِيمُ قُبا وَالقِبلَتَينِ وَرَامَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَسِيمُ قُبا وَالقِبلَتَينِ وَرَامَةٍمُهبٌ عَلى قَلبِ المُتَيَّمِ مُدمِنُ
وَيُعرِبُ مَهما هَبَّ عَن سِرِّ زَينَبٍفَيُفهِمُهُ عَنها هَوًى وَيُبّيِّنُ
وَيَنثُرُ مِن أَخبَارِها جُملَةً بِهافُؤَادُ الَّذِي يَهَوَى لَها يَتَعَنَعَنُ
فَلِلهِ ما أَحلاَهُ إِن هَبَّ بَغتَةًبهِ رُوحُ عُشَّاقِ الجَمالِ فَتَسكُنُ
فَلاَ تَسأَلَن إِن جاءَ يَحمِلُ مِنهُمُسَلاَماً بهِ يَحيَى مَرِيضٌ وَمُزمِنُ
فَقُم لِي نَرَى مِن أَينَ يَأتِي مُطًيَّباًوَلكِن نَعَم مِن طِيبِ طَيبَةَ يُعجَنُ
عَسى اللهُ مِن بَعدِ البِعادِ يُنِيلُناوِصالا بِهِم نُحبَى بِهِ وَنُؤَمِّنُ
وَنَنظُرُ مِن أَنوَارِ أَنوَاعِ حُسنِهمسَطَايعَ حُسن لِلمُهَيَّمِ تَفتِنُ
أَتَدرى حَبيبى مَن نَهِيمُ لِوَصلِهِفَذَاكَ حَبيبُ اللهِ أحمَدُ نعلِنُ
نَبِيٌ لَهُ الرَّحمنُ جَمَّلَ خَلقَهُوَعَظَّمَ أَخلاَقاً لَهُ نِعمَ مُحسِنُ
فَكانَ إِماماً لِلأنامِ جَميعِهِموَصَحَّ بهِ لِلمُرسَلِينَ التَّسَنُّنُ
حُبِي لَيلَة المِعرَاجِ مِن فَضلِ رَبِهِمَقاماً لَهُ الأَنباءُ تَخضَعُ تُذعِنُ
لَقَد رَفَعَ المَولَى مُحَمَّدَ رِفعَةًتَقاصَرَ عَنها كُلُّ عالٍ وأدمَنُ
علَى عَرشِهِ مَع إِسمِهِ خَطَّ إِسمَهُوَمَع ذِكرِهِ دَوماً يُناطُ وَيَقرَنُ
وَعَن آدَمٍ لَمَّاـــ تَوَسَّلَ باسمِهِعَفى ربُّهُ مِن أجلِهِ وَيُؤَمِّنُ
فَياحَبَّذَا يا حَبَّذَا بِمُحَمَّدٍ بِهِرَبُّنا يَرضى لَنا يَتَمَنَّنُ
فَكَم قَد أَسأنا وَالكَريمُ مُسامِحٌبِجاهِ رَسُولِ اللهِ بالكَرامَةِ مُؤَذَنُ
وَسِيلَةُ كُلِّ الأَنبياءِ مُحَمَّدٌمَلاذُهُمُ يومَ القِيامَةِ إِن دَنُوا
عَلَيهِ صَلاَةُ اللهِ ثُمَّ سَلاَمُهُمِنَ العَبدِ مَجذُوبٍ يَقُولُ وَيُعلِنُ
صَلاتُكَ رَبِّي وَالسَّلامُ علَى الَّذىلَهُ رَبِّ العَـــــرش جـــــاهٌ مُــــمَــــكَّنُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.