صَلاةُ اللَهِ عَلى خَيرِ البَرَايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَلاةُ اللَهِ عَلى خَيرِ البَرَايامُحَمدُ خَيرُ مَن نَحَرَ الهَدايا
حَدا حادي المَطايا بالعَشاياإِلى المُختارِ مَحمودِ السجايا
مُحَمدٌ من أتى بالأَمنِ فاعلَمكَذاكَ اليُمنِ أَيضاً والعَطايا
رِسالَتُهُ إِلى الثَقَلَينِ طُرّاًوأَملاكٍ يَقِيناً وَالبَرَايا
وأَهدى أُمَّةً مِن قَبلُ كانَتمُجَاهِرَةً لَها سُبُلُ الغَوَايا
أَراعَ المُشرِكينَ بِكُلِّ ثَغرٍوَفَلَّ جُيُوشَ كفرٍ بِالسَرَايا
وَما زالَ الإِلهُ لَهُ يُحاميمِن كُلِّ مُخالِفٍ شَقَّ العَصَايا
بِهِ الأَغلالُ والأَصرَارُ عَنّاأُزِيلَ كَذاكَ أيضاً وَالبَلايا
وَسِيمٌ إِن نَظَرتَ بِعَينِ صِدقٍطَلِيقُ الوَجهِ قُل فِيهِ الكِفَايا
عَظِيمُ الرَأسِ ذُو خَدٍّ مَلِيحٍوَضاوي الوَجهِ بَرَّاقُ الثَنايا
وَسِيعُ الصَدرِ ذُو كَفٍّ سَخيّكَرِيمٌ زَانَهُ الرَحمنُ غايا
طَوَى الاحشاءَ مِن سَغَبٍ لِزُهدٍرَمى الأَغيار طُرّاً والدَنايا
هُوَ المُختارُ ذُو الخُلُق العَظِيمِوَحَقَّ لِمثلِهِ زَينُ السَجايا
وَكَـــــلَّمَ رَبَّهـــــُ وَرآهُ حَــــقّــــاًبِعَينِ الرَأسِ قد جاءَت رِوَايا
رَسُولُ اللَهِ أَشرَفُ مَن تَسامىإِلى رُتَبٍ بها نالَ العَلايا
أَجِب يا ابن العَوَاتِكِ صَوتَ عَبدٍبَعِيدِ الدارِ مِكثارِ الخَطايا
لِأَنَّكَ يا ابنَ آمِنَةٍ رَؤوفٌشَفُوقٌ لا تُعاجِلُ بالجَنايا
فَجُد بالعَفوِ يامَولاَىَ وَالطُفبِعَبدٍ مُذنِبٍ أَهدَى تَحاياَ
إِلَى الحَرَمِ الفَسِيحِ يُرِيدُ وَصلاًوَأَمناً دَائِماً يَومَ الجَزَايا
عُبَيدُكَ طَاهِرُ المضجذُوبُ يَرجُوبِجاهِكَ يا مُحمَّدُ لِلهِدَايا
عَلَيكَ صَلاَةُ رَبِّكَ ما تَغَنَّتحَمَامُ الأَيكِ وضهناً بالعَشايا
وَآلِكَ وَالصَّحابَةٍ َأجمَعِينَاوَتابِعِهِم إِلَى يَومِ القَضايا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.